هكذا يحاول حزب العدالة والتنمية وأتباعه تحويل المغرب إلى بؤرة لـ”دواعش” والتطرف والتوغل الإرهابي


أخر تحديث : الجمعة 10 يوليو 2015 - 3:05 مساءً
هكذا يحاول حزب العدالة والتنمية وأتباعه تحويل المغرب إلى بؤرة لـ”دواعش” والتطرف والتوغل الإرهابي

قد لا يعيد التاريخ نفسه في بعض الوقائع المؤلمة واللحظات العابرة في تاريخ الشعوب خصوصا تلك التي عانت كثيرا من التطرف والإرهاب بكل أشكاله، لكن قد يعيد إلينا في مرات متعددة أنماط وسلوكيات ومواقف تبرهن أن المشكل ليس في تسمية التنظيمات” الإرهابية”، لكن الخطير هو في مخططات التنظيمات المتطرفة والمختلفة والمتعدد في تحقيق اهذافها.
فما يظهر من تجليات وقعت مؤخرا على الساحة المغربية، من خلال مواقف تظهر مدى إستراتيجية التنظيمات المتطرفة الاسلاموية في التوغل في الدولة وأجهزتها لفرض نمط من الحكم لا يتماشى واختيارات دولة الحق والقانون والمؤسسات والحداثة.
ففشل التنظيم الإرهابي للإخوان المسلمين في مصر مع فترة مرسي، أبان أن أتباع الاخوان كانوا يحاولون السيطرة على الدولة بكل الأشكال وفرض توجهاتهم في انتظار التوسع بالمد الاسلاموي المتطرف، وهو ما جعل المصريون يتنبهون لأمر وحسموا مع الاخوان، في حين يتمدد التطرف الاخواني في ليببا والجزائر وتونس..

11666086_10207143736735602_318735794282956991_n
و يبقى تنظيم الإخوان المسلمين، عابر للقارات، بأتباعه أشباه” العلماء” كالقرضاوي” الذي يعيش أخر أيامه بمرض الزهايمر والكبت الجنسي، مرورا ببعض الأبواق الإعلامية للاخوان كالمدعو والتافه” احمد منصور” الذي أبان عن فضيحة أخلاقية ورطت معه البيجدي، بزواجه العرفي مستعملا في ذلك مريديه من حزب العدالة والتنمية، كوسطاء في ” القوادة” والذين منحوه ” عروسا” مغربية شاكرين له دعمه لمخططاتهم الانقلابية.
كلنا، نتذكر لما حل احمد منصور وقام بإجراء حوار طويل مع رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد لإله بنكيران، وخصص له حلقتين، يقول فيها بن يكران ما يشاء، كما خصص له حوار في قناة الجزيرة لما كان بن كيران مؤخرا في قطر، فالاخوانيون يتضامنون مع بعضهم، في كل، وهو ما يجعل آليتهم التوسعية تتوغل شيئا شيئا في انتظار “الزحف” على كل شيئ.
فكما كتبنا سابقا، حزب العدالة والتنمية ومعه ذراعه حركة التوحيد والاصلاح هم امتداد للحركات الإسلامية، وخاصة التنظيم العالمي للإخوان المسلين، يحملون نفس التوجه، ونفس التفكير، ونفس الاستراتيجيات التوسعية الموغلة في التطرف واستلاب عقول الشباب والنساء، من اجل خلق أتباع لهم في كل دولة، وهو ما حول البعض منهم إلى”دواعش” تمارس الإرهاب كل يوم.

فما معنى ان يحمل أتباع البيجدي مثلا، شعار رابعة العدوية؟ وماذا تعني علاقة حامي الدين بأحمد منصور؟ وما علاقة حزب الأخوان المسلمين بحزب العدالة والتنمية؟
إنها بعض الأسئلة التي تبرهن، أن القادم من الشهور والسنوات، يجعنا نأخذ الحيطة والحذر، من محاولات الإخوان في المغرب في السيطرة على الدولة، خصوصا وإنهم فرضوا اتباعم في كل المؤسسات ضدا على مفهوم الحكامة والشفافية والكفاءة؟ من اجل أسلمه الدولة والمؤسسات وإقامة نظام “داعشي” متطرف الذي هو خطر عل المجتمع المغربي المتعدد التقافات والحضارة التاريخية.
سياسي
ان الخطاب الديني المتزمت والمتطرف، وما يسكن قلوب وعقول اتباع العدالة والتنمية، لا يظهر في حياتهم الظاهرية ، لكنه يدور في جلساتهم الخاصة وفي مواقفهم المعلنة من بعض الوقائع، وكان اهمها موقفه من الحريات الفردية وغيرها، من الحالات التي تخرج تطرفهم الدوغمائي، وبه يؤطرون ويستغلون الضعفاء والبسطاء، في محاولة اقناعهم ان التغيير سوف يأتي لما يصلون الى اهذافهم المضمرة.
فحذاري، حذاري ، من الخطاب “المزدوج” والنفاق السياسي لحزب العدالة والتنمية، ومعه حركة الإصلاح والتوحيد، و الذي يستمد روحه من التنظيم الدولي لإخوان المسلمين والذي له شبكات دعم مالية لوجستيكية خطيرة.
كما أن تنظيم” داعش” يشكل خطرا حقيقيا على المنطقة العربية ودول شمال إفريقيا، وهذا ما تبين من خلال تفكيك عدة خلايا وتوقيف أشخاص في المغرب تبنوا الفكر الداعشي، بالاظافة أننا نتابع يوميا من أنصار الإسلاميين في المغرب يشاطرون اخوان مرسي، وأقوال الدواعش، مما يعني أن الإرهاب الفكري وخطاب التطرف هو موجود وفي انتظارية، وهذا ما يمهد له حكم ما يسمى “الإسلاميين” في المغرب التابعين لدواعش العالم.


فخطورة التنظيم الاخواني في المغرب، تتطلب معرفة منابع وعلاقات إتباعه بالتنظيم العالمي للاخوان، كما ظهر مؤخرا من علاقة ووساطة حامي الدين بالصحافي الاخواني صاحب الزيجات منصور الذي تزوج عرفيا، بمباركة العدالة والتنمية؟
كما يتضح، من خلال مناصرة أتباع البيجدي و”تضامنهم” مع مرسي المحكوم بالإعدام، وهي مفارقة خطيرة، فكيف لحزب العدالة والتنمية” الحاكم” يناصر إتباعه شخص محكوم عليه بعدة قضية حكم عليه بالإعدام، فهو يساندون ” مجرم ارهابي” ويتدخلون في شؤون مصر الداخلية.
كما أن حزب البيجدي، لم يصدر بلاغات بخصوص مرسي ولا حامي الدين المتهم بوساطته لا أخلاقية لصحافي الإخوان منصور..وهي مؤشرات تقدم لنا ان ما سيأتي سوف يكون خطيرا جدا…

unnamed-660x330
فألم يستوعب حزب العدالة والتنمية وحركته الاخوانية، التحولات الكبرى في المغرب، باعتباره بلد الإسلام الوسطي السني، وبلد التعدد والاختلاف، وبلد به أمير المؤمنين الملك محمد السادس، ولم يفهموا ان المغرب اختار دولة القانون وحقوق الإنسان والمواطنة، دول الحداثة الكل متساوي امام القانون، وليس دولة الشيخ والمريد كما عند الاخوان المسلمين.


اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.