يتيم يقصف الاتحادية بديعة الراضي: الاوهام لا تصنع حقايق .. والكذب والتهريج لا يغير بوس الانهيار السياسي


أخر تحديث : الثلاثاء 30 أغسطس 2016 - 7:45 صباحًا
يتيم يقصف الاتحادية بديعة الراضي: الاوهام لا تصنع حقايق .. والكذب والتهريج لا يغير بوس الانهيار السياسي

رد القيادي في حزب العدالة والتنمية محمد يتيم على مقالة كتبتها عضوة المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي بديع الراضي والتي سبق ان نشرها موقع ” سياسي”:

وكتتب يتيم:

بديعة الراضي .. الاوهام لا تصنع حقايق .. والكذب والتهريج لا يغير بوس الانهيار السياسي

نسعى الى حفظ مسافة من الاحترام مع الاخوة في الاتحاد الاشتراكي ليس فقط لوجود عددكبير من المناضلين الشرفاء والمتعقلين والذين يحافظون لأنفسهم على قدر من التقدير والابتعاد عن سفايف الأمور والاختلاف ويبتعدون في نشاطهم السياسي الى إثبات الذات من خلال الصراخ واصطناع البطولات الفارعة او تبرير هزائمهم التنظيمية والانتخابية بإشاعة وهم وجود مؤامرة او استغلال وزراء الحزب لإمكانيات الدولة وصفتهم الحكومية ، او بالتضليل من خلال مقالات مهزوزة ، ولا تصمد عند الفحص والمواجهة بالحقائق ،
ولكن نحفظ لهذا الحزب ايضا تقديرا مبنيا على ان له رصيد نضالي ومستوى اخلاقي في تدبير الصراعات السياسية مع الخصوم
ركبت الأخت بديعة الراضي مركب عدد من مراهقي وسائل التواصل الاجتماعي او المستخدمين ب” لعطش ” لدي بعض الجهات التي لا تملك مناضلين قادرين بتكوبنهم السياسي على مستوى النقاش في هذه الوسايط والارتقاء به عن سفايف الأمور .و ” سقطت ” بديعة على صورة قديمة خلال زيارتي لإحدى الدول الاوروبية في مهمة حزبية حيث التقطت لي صورة في منطقة جميلة كما هو الشان لجميع بني البشر الذي يجد نفسه امام. سحر الطبيعة ، صورة مر عليها اليوم سنتان او ثلاث ، كي تدعي بسذاجة مع أولئك المراهقين انني اقضي عملتي الصيفية في منتجع سياحي في احد البلاد الاوروبية ، وهو – حتى لو افترضنا صحته ، وهنا موضع السذاجة – ليس جريمة ، لكني كنت اليت على نفسي ان انتهز فرص العطلة الصيفية للتفرغ في بيتي لعدد من الفوايت على مستوى الكتابة والقراءة ، وكنت قد دونت سابقا تدوينة في الموضوع تكلمت فيها عن نفسي المعنى تحت عنوان ” العطلة والرحلة داخل الذات ” اثارت في وقتها عدة انتقادات ، واستخدم فيها بعض المنتقدين نفس الصورة ،
اليت على نفسي ان اخذ فقط بضعة ايام لزيارة منطقة من مناطق المغرب ، وكذلك فعلت هذه السنة فلم أغادر بيتي لنفس السبب ولكن ايضا لسبب موضوعي : هو الإشراف على بعض لقاءات لجن الترشيح في الحزب واللقاءات المتواصلة للامانة العامة كهيئة التزكية التي حضرتها كاملة ومنها اللقاء الذي سيعقد يومه الاثنين وألغيت بسببه سفرا لإحدى مدن الشمال للاستراحة يومين او ثلاث

أشفق لحال السيدة الراضي ، وترويجها للباطل واعتمادها على معطيات متهافتة ومتقادمة وأشفق لمال حزب اذا كان هذا هو الأسلوب الذي ينافس به الأمور العامة وسيدخل به الحملة الانتخابية !!
يكفي هذا كي يُبين تفاهة المزاعم التي روجتها حول الاستاذ مصطفي الرميد على هامش عطلته في واد لاو ،، خاصة وانه قادر على ان يدافع عن نفسه ، وأشير فقط الى ان الاستاذ مصطفى الرميد منذ مدة اختار الابتعاد عن المشاركة في التظاهرات الحزبية الخارجية ، والزم نفسه بقدر مبالغ من التحفظ ويأخذه عليه اخوانه ، ولا اخفي انه يكون اكثر تشددا في التعامل مع مطالب نواب حزبه والنقابة القريبة منه دفعا لشبهة التحيّز والولاء الحزبي ، كما رفص بصرامة ان يرشح نفسه للانتخابات ضمن نفس التوجه المبالغ في التحفظ ..
اتاسف فعلا ويعلم الجميع اني حضرت خلال الايام الماضية عدة مناسبات من قبيل عرس بنت نجيب بوليف وعرس أمين بها. ابن الراحل عبد الله بها وأطرت عددا من الانشطة الحزبية والحركية ، وما زلت أمارس مهامي كنائب اول لرييس مجلس النواب واذهب لمكتبي بمقر مجلس النواب وأوقع على الملفات التي تحال علي واستقبل عددا من المواطنين والشخصيات وأمارس مهامي دون انقطاع كمسؤول للعلاقات الدولية للحزب واستقبلت بهذه الصفة وفدا برلمانيا تركيا منذ ايام …هزلت !!!
الاوهام لا تصنع حقايق .. والكذب والتهريج لا يغير بوس الانهيار السياسي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.