اليوم الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 4:23 مساءً
أخر تحديث : السبت 12 نوفمبر 2016 - 5:32 مساءً

الملك محمد السادس للرئيس السينغالي: زيارتي سوف تبقى راسخة للأبد في تاريخ العلاقات بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية شكر وامتنان الى الرئيس السينغالي ماكي سال في ختام الزيارة الرسمية التي قام بها جلالته للسينغال.

وعبر الملك في هذه البرقية عن شكره الخالص للاستقبال الخاص والحار والودي الذي حظي به جلالته والوفد المرافق له ، معربا جلالته عن متمنياته للرئيس ماكي سال بالصحة والسعادة.

وأكد جلالة الملك أن هذه الزيارة، بالنظر لدلالتها وحمولتها وما أفرزته من نتائج، ستبقى راسخة للأبد في تاريخ العلاقات المغربية السينغالية، مبرزا جلالته أن اختيار دكار لتوجيه خطاب المسيرة الخضراء ، لأول مرة خارج المغرب، تعبير على ارتباط جلالة الملك الشخصي بالسنغال والتزامه بتعزيز العلاقات الممتازة التي تربط بين البلدين.

وفي هذا الصدد، شدد جلالة الملك على أن المشاريع المتعددة التي تم اطلاقها والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها، بمناسبة هذه الزيارة “تجسد إرادتنا المشتركة في إعطاء دينامية جديدة لهذه العلاقات، مقدمة بذلك النموذج الأمثل لشراكة استراتيجية افريقية مستقرة ومستدامة تشكل مصدر ازدهار مشترك”.

وقال صاحب الجلالة ان “المباحثات الودية للغاية والمثمرة التي أجريناها ، عززت تطابق وجهات النظر بشأن مختلف القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ، وفتحت آفاقا جديدة لعملنا المشترك من اجل إقرار السلم والامن والاستقرار في افريقيا وعبر العالم”.

وبهذه المناسبة عبر جلالة الملك عن إشادته الكبيرة بالسياسة النيرة للرئيس السينغالي، وللعمل المضطرد الذي ما فتئ يقوم به من اجل ضمان مزيد من المكتسبات للشعب السينغالي الشقيق على درب التقدم والازدهار.

أوسمة : , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.