اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 12:07 مساءً
أخر تحديث : الخميس 3 نوفمبر 2016 - 12:48 مساءً

الياس العماري يستعين ب “بائع الورود والتجميل والعطور…” من آجل المصالحة وكتابة ميثاق اخلاقي للسياسيين

عجيب آمر بعض الكاىنات السياسية والمثقفين والذين تحولوا مع دورة التاريخ الخلدونية المغربية الى منظرين لمرحلة تعيش فراغ فكري وثقافي….مع بروز شعبوية آثقلت الانسان المغربي بمفاهيم غريبة مثل ” العفاريت٫ التماسيح٫ التحكم….” في الوقت الذي غابت الافكار المؤسسة لفعل سياسي حكيم.
من بين هذه الكاىنات ظهور مفكر سقط سهوا بجانب الامين العام الياس العماري في ندوة نظمها موقع اخباري٬ ،تحول استاذ كان يلقبه طلبته بكلية الاداب والعلوم الانسانية بالرباط في شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع والنفس ب”بائع الورود ،والعطور والتجميل….” في الوقت الذي دخل للكلية من النافذة ولم يجد من افكار كان يتجمل بها سوى مهاجمة الفكر الحر لحظة اغلاق الفلسفة من الكليات…. في الزمن البصروي….
و قال الباحث في الفلسفة تمورو: “يجب على السياسي أن يخضع لأخلاقيات المهنة، رغم الرفض الذي قد يبديه”، وتساءل عن المخصصات المالية التي ترصدها الدولة للعمل السياسي، معلنا استعداده للتطوع لوضع ميثاق أخلاقي للسياسيين في المغرب….فهل الاستاذ تمورو هو الذي كتب مقالات “المصالحة”
“تمورو” الاستاذ الذي ظهر فجآة مع الياس العماري تحول الى منظر لاخلاق السياسة٫ وهو الذي قتلها في مرحلة بروزها مع المفكر محمد سبيلا ،عبد السلام بنعبد العالي ،والمرح،م سالم يافوت ،والفيسلوف طه عبد الرحمان…..لكنه اليوم يريد ان يكتب ميثاق اخلاقي للسياسسن…..يالها من مهزلة….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.