اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 12:05 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 4:53 مساءً

اليزمي يشيد بالمشاركة المكثفة للمجتمع المدني خلال المؤتمر الصحفي الأول بعد تسلم المغرب رئاسة مؤتمر COP22

عقد ادريس اليزمي، رئيس قطب المجتمع المدني بهيئة الإشراف على مؤتمر الأطراف Cop 22 أول لقاء صحفي مع الصحافة المغربية بعد تسلم المغرب رئاسة مؤتمر الأطراف.

وقد أشاد ادريس اليزمي بالمشاركة المكثفة للمجتمع المدني أثناء انعقاد مؤتمر الأطراف COP22 للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، مؤكدا على تواجد “280 شبكة دولية ووطنية عن المجتمع المدني بالمنطقة الخضراء”. كما أشار إلى الدور المهم الذي تضطلع به هذه الشبكات للتقدم بالعمل المناخي، ومكانتها كقوة اقتراحية للأطراف. “لقد لعب المجتمع المدني الدولي دورا رئيسيا في اتفاق باريس” كما صرح بذلك السيد الأزمي. “كما عملت شبكات المجتمع المدني على تطوير قدراتها لتقديم اقتراحاتها أثناء المفاوضات”، يضيف نفس المتحدث.

وفي معرض حديثه عن أهمية تنسيق العمل مع المجتمع المحلي والسلطات المحلية، أشار ادريس اليزمي إلى العمل المنجز من طرف الجماعات المحلية، موضحا على أن البنيات التحتية، والمبادرات والمشاريع المنجزة لمكافحة التغيرات المناخية هي في المقام الأول من إنجاز السلطات المحلية. وفي نفس الصدد، أعلن ادريس اليزمي عن “قمة المنتخبين المحليين والجهويين “المرتقب انعقادها يوم 14 نونبر بمراكش”، والتي ينتظر أن تفضي إلى خلق حوار حول مختلف الجوانب المتعلقة بالعمل المناخي بالجهات والمجالات الترابية، وكذا الدور الذي قد يلعبه المجتمع المدني في توسيعها.
من بين المتضررين الأوائل من الآثار السلبية للمناخ، هناك النساء. فعملهن كبير وجبار وهن يمثلن دعامة أساسية داخل المجتمع المدني. وفي هذا الصدد، لم يترك ادريس اليزمي الفرصة تمر دون الإشادة بأهمية تمثيلية العنصر النسوي بمؤتمر COP22، مؤكدا على أن “عددا من التعاونيات النسائية المغربية والإفريقية ممثلة بالمنطقة الخضراء.

أوسمة : , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.