اليوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 2:20 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 27 نوفمبر 2016 - 8:18 صباحًا

اليمين الفرنسي يختار مرشحه للانتخابات الرئاسية

يختار اليمين الفرنسي الاحد مرشحه الى الانتخابات الرئاسية بين رئيسي وزراء سابقين هما فرنسوا فيون الاوفر حظا وآلان جوبيه، فيما تشير التقديرات الى ان الفائز سيكون في موقع قوة ليصل الى الاليزيه في 2017.
يعتبر فيون الذي حقق فوزا مفاجئا في الدورة الاولى من انتخابات اليمين التمهيدية ليبراليا مؤيدا للحلول الصادمة من اجل تقليص دور الدولة في الاقتصاد ويتبنى برنامجا اجتماعيا محافظا.
اما جوبيه وهو اكثر اعتدالا فيدعو الى “اصلاحات في العمق” من دون صدمات.
استقطبت الانتخابات التمهيدية الفرنسية للتيار اليميني اعدادا كبيرة من الناخبين من خارج صفوف احزاب اليمين اذ شارك نحو 4,3 ملايين شخص في الدورة الاولى الاحد الماضي وتابع اكثر من ثمانية ملايين مشاهد المناظرة الاخيرة بين المرشحين مساء الخميس.
فالرهان كبير امام انقسام اليسار والفائز في انتخابات اليمين لديه فرصة كبيرة لان يقف خلال اقل من ستة اشهر امام مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن والفوز عليها، وفق استطلاعات الرأي.
فاز فيون البالغ من العمر 62 عاما بفارق كبير في الدورة الاولى بحصوله على 44% من الاصوات رغم ان فرصته ظلت لفترة طويلة تعتبر ضئيلة، ما ادى الى اعادة خلط الادوار بعد ان كان الجميع يتوقع ان تدور المنافسة بين الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وجوبيه البالغ من العمر 71 عاما.
حصل جوبيه على 28% من الاصوات بعد ان كان يتقدم استطلاعات الراي وبذلك خرج ساركوزي البالغ من العمر 61 عاما من السابق الى غير رجعة.
على الفور اعلن ساركوزي تاييده لفيون فرجح الكفة لصالحه وباتت احدث الاستطلاعات تتوقع فوزه بغالبية 61% من الاصوات مقابل 39% لجوبيه.
اف ب

أوسمة : , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.