اليوم السبت 10 ديسمبر 2016 - 6:25 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 10:10 صباحًا

عاجل: “إف بي آي” المغرب يحبط خلية إرهابية داعشية بفاس وطنجة ويحجز ذخيرة وأسلحة

قالت وزارة الداخلية يوم الجمعة في بلاغ توصلت به” سياسي” انه و إطار رصد الخلايا الإرهابية المرتبطة بما يسمي بتنظيم “الدولة الإسلامية”، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من تفكيك خلية إرهابية بتاريخ 01/12/2016‏، تتكون من 08 متطرفين مناصرين لهذا التنظيم الإرهابي، ينشطون بمدينتي فاس وطنجة. ومن بين عناصر هذه الخلية معتقلان سابقان في قضايا الإرهاب كانا ينشطان في إطار الشبكة الإرهابية التي كان يقودها سنة 2003 ‏مواطن فرنسي والتي خططت لتنفيذ اعتداءات إرهابية داخل وخارج المملكة.
وااضف البلاغ ان ‏ هذه العملية اسفرت عن حجز بندقية صيد غير مرخصة وكمية من الذخيرة وأسلحة بيضاء وكذا مخطوطات تحث على الجهاد وأخرى تحتوي على تركيبات كيميائية مشبوهة.
‏وتؤكد التحريات الأولية أن أفراد هذه الخلية تربطهم علاقات وطيدة بعناصر ميدانية في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” بسوريا والعراق، في إطار تنسيق عمليات تجنيد وإرسال متطوعين مغاربة للجهاد في صفوف هذا التنظيم المتشدد، مع تأمين الدعم المالي لتسهيل التحاقهم بهذه البؤرة.
‏وقد كشفت معالجة مختلف الخلايا الإرهابية المرتبطة بالساحة السورية العراقية، أن استقطاب وإرسال العناصر المتطرفة إلى هذه المنطقة المتوترة يندرج في إطار الاستفادة من مختلف الدورات العسكرية بمعاقل “داعش” في أفق العودة إلى المملكة بهدف تنفيذ أجندته الإرهابية.
‏هذا ‏وسيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الجاري معهم تحت إشراف النيابة العامة.

أوسمة : , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.