اليوم السبت 10 ديسمبر 2016 - 6:29 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 3 مايو 2016 - 10:40 صباحًا

عشيق يمثل التحكيم المغربي في الألعاب الأولمبية بالبرازيل

عبد العزيز خمال

أنقذ الاتحاد الدولي لكرة القدم، “فيفا”، ماء وجه التحكيم المغربي، عندما أعلن عن مشاركة الحكم المساعد رضوان عشيق، في الألعاب الأولمبية التي تقام الصيف المقبل، بريو دي جانيرو بالبرازيل، في حين يغيب حكام الساحة المغاربة، بشكل مثير للجدل، على غرار المحطات العالمية السابقة، كان آخرها مونديال بلاد “الصامبا”، قبل عامين، رغم تعيين بوشعيب لحرش، ونور الدين الجعفري، ورضوان جيد، لإدارة العديد من المباريات الخاصة بتصفيات “الكان”، وكأس العالم، وأيضا المتعلقة بعصبة أبطال إفريقيا، وكأس “الكاف”.
وتضمنت القائمة النهائية، سبعة حكام عرب، من خلال الثلاثي السعودي، فهد المرداسي، حكم ساحة، وعبد الله الشلوي، ومحمد البكري، مساعدين، إلى جانب حكم الوسط المصري، جهاد جريشة، والحكم المساعد المغربي، رضوان عشيق، وحكم الساحة، السوداني وليد أحمد، علما أن مباريات كرة القدم، بأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، ستعرف مشاركة 88 حكما، من بينهم 18 حكما سيحملون الصافرة، و32 آخرين سيتكلفون بمهمة حمل الراية، مع التذكير بمشاركة الحكمة المغربية المساعدة سعاد أولحاج، وستجاور 23 حكمة مساعدة، و14 حكمة للساحة، وسيتكفلن بقيادة مباريات صنف الإناث.
وأكد الإتحاد الدولي لكرة القدم، في بلاغه الأخير، والمتزامن مع الإعلان عن قائمة الحكام الذين سيشاركون في أولمبياد بلاد “الصامبا”، الصيف المقبل، أنه تم الاستقرار على أسماء الحكام من القارات الست، بعد الدورة التدريبية للحكام، التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، وأيضا ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال شهر أبريل الماضي، تحت إشراف الخبير ماسيمو بوزاكا، رئيس لجنة الحكام ب “الفيفا”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.