اليوم الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 4:23 مساءً
أخر تحديث : الخميس 3 نوفمبر 2016 - 4:25 مساءً

محكمة النقض تشارك في قمة التغيرات المناخية بمراكش COP22

بمناسبة احتضان المملكة المغربية لقمة التغيرات المناخية في دورتها 22 بمدينة مراكش في الفترة الممتدة ما بين 7 و18 نونبر2016، ستشارك محكمة النقضبشراكة مع كل من المنظمة العالمية للقانون البيئي المقارن و برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمنظمة الأمريكية، والمركز العالمي للقانون البيئي المقارن ومعهد الفرنكوفونية للتنمية المستدامة في الجناح المؤسساتي للمنطقة الخضراء برواق متنوع يبرز أهم انجازاتها في مجال الاجتهاد القضائي البيئي وتكريس الثقافة القانونية البيئية ودلك من خلال أنشطة ورشات ولقاءات متنوعة.
وستعطى الكلمة طوال أيام قمة الأطرفلباحثين وخبراء وطنيون ودوليون، ومحامون وقضاة ونشطاء من المجتمع المدني المهتمين بالشأن البيئي في بعده القانوني والقضائي والحقوقي، من أجل تعميق النقاش وتبادل الاستشارات حول الملفات القانونية المرتبطة بالبيئة وتغير المناخ، ومن تم تسليط الضوء على القرارات الجريئة لمحكمة النقض والاطلاع على التقدم الكبير المسجل في الاجتهاد القضائي البيئي في مختلف الشعب والتخصصات.
وعلى هامش هذا المؤتمرستساهم محكمة النقض في تنظيم حدثين بارزين يتمثلان في مناظرة دولية وندوة علمية:
• ندوة علمية حول “آفاق القانون البيئي في ضوء الاجتهاد القضائي” وذلك يوم الاثنين 14 أكتوبر2016 ابتداء من الساعة 14:00 بعد الزوال، بالمنصة الثقافة (AGORA Culture ) في المنطقة الخضراء.
• مناظرة دولية تحت عنوان: “القضاء والأمن البيئي” وذلك يوم الجمعة 18 نونبر 2016 ابتداء من الساعة 9 صباحا، بقاعة أم الربيع بالمنطقة الخضراء.
ونظرا لأهمية هدا الحدث وتعدد سياقاته، ولكي تتمكن وسائل الإعلام الوطنية والدولية من الحصول على العديد من الأجوبة وتنويع المقاربات بخصوص مجموعة من الإشكاليات المرتبطة بالأمن البيئي، نلتمس منكم تعيين مندوب عن وكالتكم الإعلامية لتغطية هدا الحدث.

أوسمة : , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.