اليوم السبت 10 ديسمبر 2016 - 6:29 مساءً
أخر تحديث : الخميس 19 مايو 2016 - 8:20 صباحًا

مزوار وايرو يتباحثان بباريس…اشادة بموقف فرنسا في قضية الصحراء و بمستوى العلاقات الثنائية

التقى صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون ، اليوم الأربعاء ،”جون فرانسوا ايرو”، وزير الخارجية الفرنسي، وأجرى الطرفان مباحثات ثنائية ، شملت العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
و ابدى الوزيران ارتياحهما لمستوى العلاقات الثنائية و الدينامية التي تشهدها و يعسكها تنسيق وتعاون مشترك  وشامل في كافة المجالات، وتطابق وجهات نظر البلدين في عدد من الملفات المشتركة ، اضافة الى الزيارات المتبادلة لقائدي البلدين ، جلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

وفي هذا الإطار ، أعرب  صلاح الدين مزوار لنظيره الفرنسي عن شكر والمغرب وامتنانه للموقف الفرنسي المبدئي والتابث ازاء القضية الوطنية ، و تطابق وجهات نظر البلدين في عدد من القضايا الدولية و الإقليمية .
واتفق الطرفان على تنظيم اجتماع 5+5 في غضون شهر أكتوبر المقبل و قيام وزير الخارجية الفرنسي بزيارة للمغرب في بداية شهر يوليوز المغرب ، وشددا ايضا على أهمية التنسيق المشترك من اجل تفعيل اتفاق باريس بشأن التغيرات المناخية عبر كوب22 بمراكش .

كما أعرب وزير الشؤون الخارجية و التعاون عن دعم المغرب للمبادرة الفرنسية لإيجاد حل نهائي وعادل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي ، وإعلانه عن أهمية اعادة تحريك عملية السلام في اقرب وقت ممكن من اجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية .
كما تداول الطرفان في الوضع بليبيا و جددا دعمهما لحكومة السراج ، ودعيا الى الرفع التدريجي لعقوبات حظر استيراد الأسلحة من اجل تمكين الحكومة الليبية من وسائل مواجهة ارهاب داعش وضمان أمن واستقرار ليبيا.
من جهة اخرى، كان الوضع بسوريا والشرق الأوسط حاضرا في مباحثات الوزيرين ، والجهود المبذولة من اجل ارساء الحل السياسي ووضع حد للعنف واحترام وقف إطلاق النار بين الاطراف.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.