اليوم السبت 10 ديسمبر 2016 - 4:31 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 16 نوفمبر 2016 - 4:48 مساءً

منظمة الصحة العالمية تعلن القضاء على مرض التراكوما بالمغرب

أُعلنت، الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية رسميا القضاء على مرض التراكوما كمشكل صحة عامة في المغرب، خلال مشاركتها في اللقاء الوزاري الخاص بالصحة والتغيرات المناخية المنظمة على هامش أشغال مؤتمر الأطراف 22 المنعقد بالمغرب. وقد سلمت الدكتورة مارغريت تشان بالمناسبة شهادة اعتراف منظمة الصحة العالمية بالقضاء على هذا الداء بالمغرب إلى السيد الكاتب العام لوزارة الصحة الدكتور عبد العلي بلغيثي علوي نيابة عن السيد وزير الصحة البروفيسور الحسين الوردي.
ويعتبر المغرب بلدا رائدا في مجال مكافحة التراكوما على الصعيد الدولي، ويصنف من بين الدول الأولى في العالم التي حصلت على شهادة منظمة الصحة العالمية بالقضاء على مرض التراكوما. كما يعد أول بلد اعتمد استراتيجية منظمة الصحة العالمية ” CHANCE ” لمكافحة التراكوما ليصبح بذلك سباقا إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وقد جاءت هذه النتيجة، التي جعلت مرة أخرى المغرب في الواجهة الأمامية للحملة العالمية لمكافحة التراكوما، بفضل التزام العاملين في مجال الصحة، واعتماد لامركزية التخطيط والتتبع لمكافحة هذا المرض، وبفضل التعاون مع مختلف القطاعات الحكومية، وتعبئة منظمات المجتمع المدني مثل “مؤسسة الحسن الثاني لطب العيون”، وبفضل مساهمة الشركاء الدوليين مثل “المبادرة الدولية للتراكوما”، ومنظمة الصحة العالمية وكذا بفضل الدور الريادي لوزارة الصحة.
وتجدر الإشارة إلى أن التراكوما يعد السبب الرئيسي للعمى التعفني على الصعيد العالمي، وهو أحد أمراض العين التعفنية الناتجة عن جرثومة تسمى ملتحمة التراكوما، ويؤدي إلى العمى في غياب العلاجات الضرورية والمبكرة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن التراكوما مسؤول عن ضعف الإبصار لدى حوالي 1.8 مليون شخص في العالم من بينهم 500.000 مصاب بعمى غير قابل للشفاء).

أوسمة : ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.