المجلس الإقليمي لخريبكة يصادق على الحساب الإداري

صادق المجلس الإقليمي لخريبكة ، أمس الثلاثاء خلال دورته العادية لشهر يناير 2015، على الحساب الإداري لميزانية المجلس برسم السنة المالية 2014 ، وبرمجة الفائض الحقيقي للميزانية الإقليمية لنفس السنة المالية والذي يبلغ حوالي 4,5 مليون درهم.

وتمت برمجة هذا الفائض لإنجاز مشاريع تنموية بالإقليم خاصة بالعالم القروي و التي تشمل على الخصوص، برنامج بناء و صيانة الطرق والمساهمة في اقتناء آليات الفرقة الإقليمية للتتريب بهدف شق و إصلاح المسالك و المساهمة السنوية للمجلس في اتفاقية تدبير النفايات الصلبة والمساهمة في الاتفاقية المتعلقة بإنجاز المخطط العمراني والمجالي بالإقليم.

وصادق أعضاء المجلس خلال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس المجلس السيد امبارك حنبلي بحضور عامل إقليم خريبكة السيد عبد اللطيف شدالي، على مشروع تحويل اعتمادات بالجزء الأول من الميزانية الإقليمية برسم سنة 2015 ومشروع إعادة برمجة اعتمادات بالجزء الثاني من الميزانية لنفس السنة.

كما صادق المجلس على قبول مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لاقتناء آليات الفرقة الإقليمية للتتريب بغلاف مالي يصل إلى مليوني درهم ، ومساهمة المبادرة في بناء وتجهيز مصلحة التجهيزات الأساسية والأعمال المتنقلة بمدينة خريبكة بغلاف مالي يبلغ مليون و500 ألف درهم.

وتمت، بالمناسبة، المصادقة على تخصيص اعتمادات في إطار الاتفاقية الإطار المبرمة بين المجلس والمجمع الشريف للفوسفات، بقيمة إجمالية تقدر ب 13 مليون درهم من أجل تأهيل المساجد بالإقليم (5 مليون درهم) وتسوير المقابر (2,5 مليون درهم) و بناء الأسوار وإصلاح المرافق الصحية بالمؤسسات التعليمية (5,5 مليون درهم)، وكذا المصادقة على مشروع الاتفاقية المتعلقة بتمويل مشروع الإسعاف الطبي الاستعجالي، وكذا مساهمة المبادرة في هذا المشروع والتي تصل إلى 3 مليون درهم.

وصادق أعضاء المجلس أيضا على مشروع اتفاقية تتعلق بصيانة وبناء الطرق بالإقليم ومشروع اتفاقية ترمي إلى إعادة استعمال المياه العادمة بوادي زم لأغراض فلاحية، ومساهمة المجلس بالعقار لبناء مركز متعدد الاختصاصات بأحد أحياء مدينة خريبكة.

وتدارس أعضاء المجلس الإقليمي عروضا همت بالأساس، الكهربة بالعالم القروي ووضعية المحافظة العقارية بالإقليم وتتبع سير الموسم الفلاحي 2014-2015 وتتبع برنامج إغاثة الماشية وكذا وضعية الملك الغابوي والسدود التلية بالإقليم.

وكان رئيس المجلس الإقليمي قد أبرز في كلمة افتتاحية أن العالم القروي ، الذي يحظى بالعناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يضطلع بدور حيوي في الاقتصاد الوطني وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة، مؤكدا أن تعزيز البنيات التحتية بالعالم القروي ستساهم في استقرار الساكنة القروية وتحقيق التنمية المنشودة.

وذكر بالمجهودات المبذولة للاهتمام بساكنة العالم القروي الرامية إلى دعم البنيات التحتية الأساسية وخاصة التزود بالماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق والمسالك القروية، مشيرا إلى أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تقوم على أسس المقاربة التشاركية، في برمجة واقتراح المشاريع ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي والتي تمكن حامليها من تحقيق حاجياتهم وإبراز قدراتهم وكذا خلق مناصب الشغل وتحسين مواردهم المالية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*