مهدي قطبي: المغرب يشهد “ثورة ثقافية حقيقية” تحت قيادة الملك محمد السادس

أكد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، مساء أمس الثلاثاء بمونريال، أن المغرب يشهد اليوم “ثورة ثقافية حقيقية” تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تدل على ذلك مختلف المشاريع الثقافية الكبيرة التي أنجزت أو توجد قيد التنفيذ في المملكة.

وأوضح السيد قطبي، الذي كان يتحدث في لقاء حول “الثقافة والفنون في المغرب” نظمه متحف الفنون الجميلة بمونريال بحضور ثلة من الشخصيات الكندية والمغربية، من بينهم على الخصوص السفير الكندي السابق بالعديد من البلدان الأجنبية، رايموند كريتيان، ومؤسسة دار الإصدار (لو فنيك) ليلى الشاوني، أن المغرب يشهد منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين “تطورا وثورة” في مختلف المجالات (الكتابة، السينما، الفن التشكيلي …) بفضل الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك للثقافة بمختلف روافدها.

وفي هذا السياق، ذكر السيد قطبي بأن جلالة الملك قال في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2013 .. “واعتبارا لما تقتضيه التنمية البشرية، من تكامل بين مقوماتها المادية والمعنوية، فإننا حريصون على إعطاء الثقافة ما تستحقه من عناية واهتمام، إيمانا منا بأنها قوام التلاحم بين أبناء الأمة، ومرآة هويتها وأصالتها”.

كما أبرز أن جلالة الملك حرص خلال الخطاب ذاته على التأكيد على أنه “لما كان المغرب غنيا بهويته، المتعددة الروافد اللغوية والإثنية، ويملك رصيدا ثقافيا وفنيا، جديرا بالإعجاب، فإنه يتعين على القطاع الثقافي أن يجسد هذا التنوع”.

وبعد أن سلط الضوء على أهمية المشاريع الثقافية الكبرى التي أطلقها المغرب، أشار السيد قطبي إلى إرادة المملكة لÜ”دمقرطة” الثقافة وجعلها في متناول الجميع، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

وشدد في هذا الصدد على الدور المحوري الذي تلعبه المتاحف من أجل تسهيل ولوج المواطن إلى الثقافة العريقة للمملكة، والانفتاح على الثقافات ومختلف أشكال التعبير الفني للبلدان الأخرى، خاصة عبر إشراك الأجيال الشابة في أهمية الفن الثقافة في تطور ورفاهية المجتمعات.

وفي هذا الإطار، أكد السيد قطبي على أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به القطاع الخاص في تعزيز وتنمية الثقافة في المغرب، الغنية بروافدها المختلفة، العربية والأندلسية والحسانية واليهودية والأمازيغية .

وفضلا عن ذلك، أشاد بالأهمية التي يوليها الكنديون إلى الثقافة والفن بالمغرب، الذي كان على الدوام أرضا للتسامح والانفتاح على الثقافات الأخرى ومختلف أشكال التعبير الفني عبر العالم.

وفي ختام هذا اللقاء، قام السيد قطبي بتوقيع اتفاقية شراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ومتحف الفنون الجميلة بمونريال.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*