بان كي-مون يصفع “ديكتاتورية” بوتفليقة ويدعوه الى التخلي عن الحكم والإنصات للشعب

كان للخطاب الذي ألقاه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون الجمعة في قمة رؤساء الاتحاد الافريقي في اديس ابابا, بمثابة الصفعة التي توجه ل”دكتاتوريون” أفارقة لا يسمعون لصوت شعبهم ويخاصمون الديمقراطية ويمارسون استبدادهم بكل سلطة.

وكانت لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة “المسؤولين الافارقة الى “عدم التمسك بالحكم” والتخلي عن مهامهم في نهاية ولايتهم. قنبلة ستصيب بعض القادة ومنهم حسب العديد من المتتبعين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي تمسك بالحكم وهو مريض وعلى كرسي متحرك.

فهل يستوعب بوتفليقة كلام الرجل الأول في الامم المتحدة، عندما قال”اشاطر المخاوف” الناجمة عن “رفض مسؤولين التخلي عن مهامهم في نهاية ولايتهم” مضيفا “يجب الا تستخدم التغييرات الدستورية غير الديموقراطية والفراغ القانوني للتمسك بالحكم”.

فالرئيس الجزائري رغم مرضه الدائم ، لم يترك السلطة وكأن الرحم الجزائري لم ينتج نخبا جديدة، رغم تحكم قصر المرادية في الحكم والجنرالات، الا ان الاستبداد الممارس على الشعب والقمع في عدة مدن، يظهر ان الانفجار قريب، وان لصوت الامين العام للأمم المتحدة صداه بالجزائر التي تدعم ديكتاتورية بوليساريو.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*