هذا ما قاله العنصر عن العنف في الملاعب المغربية


أخر تحديث : الأربعاء 8 أبريل 2015 - 7:50 مساءً
هذا ما قاله العنصر عن العنف في الملاعب المغربية

أكد امحند العنصر وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، المكلف بوزارة الشباب والرياضة، اليوم الأربعاء بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، أن مسألة أمن التظاهرات الرياضية أصبحت تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام المسؤولين عن الشأن الرياضي، وذلك بالموازاة مع تطور وتعقد الممارسة الرياضية وانخراطها في مسار احترافي شمولي مع ما يرافق ذلك من تعدد للأطراف المتدخلة.
وأضاف العنصر، خلال افتتاح أشغال المناظرة الثانية لمكافحة العنف المرتكب أثناء أو بمناسبة التباري الرياضي التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني تحت شعار “جميعا من أجل تظاهرات رياضية بدون عنف”، أنه إذا كانت التظاهرات الرياضية تشكل عنصرا جذابا للجماهير خاصة في فئة الشباب، فإنها في المقابل توازيها ظواهر مقلقة، ولاسيما منها حوادث الشغب التي يمكن أن تخرج عن السيطرة الأمنية وتخلف خسائر وأضرار مادية في المنشآت الرياضية والممتلكات العمومية وحتى في الأرواح أحيانا، مبرزا أن هذه الظاهرة بدأت تأخذ أبعادا خطيرة الأمر الذي يستوجب التصدي لها من خلال تعبئة كل الجهود والكفاءات وهذا ما يعبر عنه شعار هذه المناظرة.
وشدد الوزير على أن أهمية هذا اللقاء، الذي تشرف على تنظيمه المديرية العامة للأمن الوطني، تكمن في القناعة بدورها، إلى جانب مختلف مكونات الحركة الرياضية، في إشاعة ثقافة ومبادئ الحركة الاولمبية التي تسعى إلى جعل الرياضة أداة لتحقيق التعايش والسلام وترسيخ مبادئ التعاون والتآزر.
وذكر العنصر بأن وزارة الشباب والرياضة، سعت منذ الاستقلال إلى توسيع قاعدة ممارسة الرياضة وضمان حق المواطن في ممارسة الرياضة، وضمان حضور متميز في المحافل الرياضية الدولية، وتوفير منشآت رياضية في مختلف الأنواع الرياضية بغية إحداث عدالة ترابية استجابة لرغبات متعددة ومتنوعة للمواطنين، وتكوين الأطر التقنية اللازمة لتأطير وتتبع الرياضيين، إضافة إلى تقنين المشهد الرياضي بوضع ترسانة قانونية ملائمة.

وأضاف أن الوزارة بذلت، بتوجيهات ملكية سامية، مجهودات جبارة من أجل توفير منشآت رياضية متعددة ومتنوعة في جميع جهات المملكة، في إطار الحرص على ضمان حق المواطن في ممارسة حقه في مزاولة الرياضة، إلى جانب إطلاق أوراش إصلاحية تهم ترسيخ أسس الحكامة الجيدة داخل المنظومة الرياضية.

ويتضمن برنامج هذه المناظرة، التي تمتد على مدى يومين، تقديم مجموعة من العروض التي تتمحور، على الخصوص، حول” التجربة الاسبانية في مجال مكافحة العنف بمناسبة وأثناء التظاهرات الرياضية” و”انجازات وآفاق مكافحة العنف بمناسبة وأثناء التظاهرات الرياضية” و”المعالجة القضائية للعنف المرتكب بمناسبة وأثناء التظاهرات الرياضية و”دور قطاع الشباب والرياضة في مجال إعداد السياسة الرياضية الوطنية.. مكافحة ظاهرة العنف بمناسبة وأثناء التظاهرات الرياضية نموذجا” و”أهمية الجوانب التنظيمية في مجال الوقاية ومعالجة العنف بمناسبة وأثناء التظاهرات” و”دور الاعلام الرياضي في تحصين النشاط الرياضي”.

وتعرف الدورة الثانية للمناظرة مشاركة وازنة لممثلي مختلف الأندية الوطنية الممثلة لقسم النخبة، ونشطاء جمعيات الأنصار والمحبين الفاعلة على المستوى الوطني، علاوة على أطر تمثل القطاعات الوزارية المعنية بالشأن الرياضي، وثلة من الفنانين والرياضيين الذين بصموا الساحة الوطنية بإبداعاتهم. كما يشارك في هذه التظاهرة عدد من الخبراء الأجانب، الذين يمثلون كبريات المدارس الدولية في ميدان الأمن الرياضي، ولاسيما من ايطاليا واسبانيا وهولاندا.

يذكر أن المناظرة الأولى نظمت في يونيو 2013 بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، تحت شعار “الأمن الوطني في خدمة الأهداف النبيلة للرياضة”.

حضر حفل افتتاح المناظرة الثانية على الخصوص، والي جهة الغرب الشراردة بني احسن عامل اقليم القنيطرة السيدة زينب العدوي، وخبراء أجانب، ومسؤولون جامعيون في عدد من الرياضات المختلفة، ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات وممثلو القطاعات الحكومية ورؤساء العصب والأندية الرياضية وشخصيات رياضية وفنية وممثلو هيئات المجتمع المدني

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.