الوداد والجيش الأكثر إصرارا على التعاقد مع النمساوي


أخر تحديث : الأربعاء 13 مايو 2015 - 1:49 مساءً
الوداد والجيش الأكثر إصرارا على التعاقد مع النمساوي

تتهافت مجموعة من الأندية الوطنية على الظفر بصفقة المدافع المتألق عمر النمساوي، الذي ساهم في اقتراب المغرب الفاسي من ضمان البقاء في البطولة الوطنية الاحترافية، إذ تفصله نقطة واحدة على تحقيق الهدف المنشود بقيادة المدرب رشيد الطاوسي، خاصة أنه يجيد تنفيذ الضربات الثابتة التي أعطت أكلها في كثير من المناسبات، كما منح زملائه العديد من الكرات التي ترجمت إلى أهداف حاسمة، كان آخرها يوم (الأحد) الماضي، بالفوز، وبثلاثية لواحد على حسنية أكادير، بملعب فاس الكبير.

ويبقى الوداد البيضاوي، والجيش الملكي، الأكثر إصرارا على حسم صفقة التعاقد مع عمر النمساوي، خاصة من طرف الفريق الأحمر الذي بات على مرمى حجر من نيل اللقب 18 في تاريخه الكروي، وأيضا لتدعيم المجموعة بواحد من أبرز المدافعين هذا الموسم، لأنه مقبل على مشاركة قارية في دوري عصبة الأبطال، خلال النسخة 52، بعد غياب استمر منذ عام 2011، إلى جانب الفريق العسكري الذي يعاني الأمرين في مؤخرة الترتيب العام، وبات على بعد أربع نقط من الحفاظ على اسم الزعيم في قسم الكبار، خاصة أنه يسعى لضم أسماء وازنة بشأنها أن تعوض رحيل عدد كبير من اللاعبين الشهر المقبل، ولعدم تكرار معاناته الحالية، رغم تعاقب أربعة مدربين في أقل من سنة واحدة.

وفي سياق متصل، لن تكون طريق التعاقد مع عمر النمساوي، سالكة للأندية التي تسارع الوقت والزمن للتعاقد معه، لأنه مدد عقده مستهل الموسم الحالي مع المغرب الفاسي، ويعد قوة ضاربة في خط دفاعه، ومن الصعب أن يتم التفريط فيه بسهولة، وإن كان الفريق في أمس الحاجة لسيولة مالية، لأنه يعاني من ضائقة مالية منذ مدة طويلة، علما أن اللاعب كان قد أعير لموسم واحد لرجاء بني ملال قبل العودة إلى “الماص”، ليقود المجموعة إلى تحقيق فوزين متتاليين غير مسبوقين هذا الموسم، أمام أولمبيك آسفي، وحسنية أكادير.

يشار إلى أن عمر النمساوي، استفاد من بطاقة الدعوة التي خصه بها الناخب المحلي امحمد فاخر مؤخرا، أي تزامنا مع وديتي الكونغو برازافيل، وبوركينافاسو، علما أنه أحرز هدفان هذا الموسم رفقة المغرب الفاسي.

عبد العزيز خمال

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.