الحموشي يجمع بين المخابرات والأمن من اجل مغرب الأمن والاستقرار وضمانا للحريات


أخر تحديث : الأحد 24 مايو 2015 - 12:45 مساءً
الحموشي يجمع بين المخابرات والأمن من اجل مغرب الأمن والاستقرار وضمانا للحريات

بعد تعيين الملك لعبد اللطيف الحموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني واحتفاظه بالمخابرات الداخلية المغربية، تعدد القراءات والتأويلات والتحاليل، لكن وبعد مرور الخبر بأيام، اتضح مدى التجاوب الكبير مع تعيين الحموشي على الأمن الداخلي، وهو التجاوب الذي أنصف ما للرجل من قدرات مهنية وخبرات راكمها منذ سنوات على مديرية مراقبة التراب الوطني.
فبعيدا عن التحليلات السطحية، والقراءات المتجاوزة، يعتبر تعيين الحموشي على الأمن الوطني، رسالة واضحة للكل، وهي ان الرجل له خبرة ميدانية ناجحة، وتزكيها التدخلات الاستيباقية للمخابرات المغربية، خصوصا في قضايا الإرهاب الذي يدمر المجتمع والإنسان والديمقراطية وحقوق الانسان…
فقد كان الحموشي بجهازه المخابراتي حسب العديد من المتتبعين العين التي لا تنام، والجهاز الذي جنب المغرب ويلات الدمار والعنف، وجنبه كذلك الجريمة بكل إشكالها وأنواعها…ومنح للمغرب الأمن والطمأنينة والاستقرار.
وهذا ما جعل مديرية مراقبة التراب الوطني تتحول إلى الصفة الضبطية، وتحدت المكتب المركزي للابحات والتحقيقات بسلا، وهو جهاز له دور الريادي الذي إبان عن حنكة قوية في تفكيك الخلايا الإرهابية.
كما يعتبر الحموشي، شخصية الأمنية الأكثر حضورا في المغرب في السنوات والشهور الأخيرة، فالكثير من الخلايا المفككة الإرهابية، كان له دور فيها، كما واكب التحولات التي عرفها المغرب خصوصا مع ما سمي بالربيع العربي، والذي قدم خلاله المغرب تجربته في الانتقال والإصلاح الديمقراطي، بخلاف دول مجاورة ما زالت تعيش الصراع والعنف والحروب.
والحموشي، شخصية أثارت الجدل، رغم تواريه عن الظهور، فهو شاب في مقتبل العمر، كثير الحركة، كثر الحديث عنه في الأزمة العابرة بين المغرب وفرنسا، والتي حاول البعض من المرتزقة استغلالها، لكن فرنسا أنصفت الحموشي وستمنحه وسام، كما فعلت اسبانيا، نظرا للتعاون والتنسيق الأمني والمخابراتي بين المغرب وفرنسا واسبانيا، والذي ابان عن حنكة الأمن القوة الاستيباقية في تفكيك الخلايا وتوقيف المشتبه فيهم في العديد من القضايا الارهابية، وهذا ما جعل فرنسا والعديد من الدول تنوه بالأطر الأمنية المغربية.
في حين يبقى وجود الحموشي على رأس الأمن الوطني، له معطى آخر، وهو تقديم خبرة الحموشي ومن معه، للأمن الوطني، الذي عرف في سنوات سابقة الكثير من النقد، بارتفاع الجريمة، وتسجيل العديد من المخالفات في حق رجاله، في قضايا جنحية.
لكن، بتعيين الحموشي، يعول رجال الأمن المغربي حسب مصادر الوطن24، الكثير عليه، في إبراز أفكار جديدة، وتقديم تصورات للتدخلات الأمنية التي تزايد الطلب عليها خصوصا في الجريمة المنظمة، وفي مباريات كرة القدم… وفي تصحيح نظرة المواطن المغربي مع جهاز الأمن.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.