هذه تفاصيل ما تدارسته ندوة ” دور الاعلام في ملف الوحدة الترابيـة” التي نظمها الملتقى العام للمنظمات الأهلية العربية و الإفريقية


أخر تحديث : الثلاثاء 26 مايو 2015 - 9:28 صباحًا
هذه تفاصيل ما تدارسته ندوة ” دور الاعلام في ملف الوحدة الترابيـة” التي نظمها الملتقى العام للمنظمات الأهلية العربية و الإفريقية

انعقدت بمقر بالرابطة المحمدية للعلماء يوم : 23 مايو 2015 على الساعة التاسعة صباحا بمدينة الرباط ندوة وطنية حول موضوع ” دور الإعلام في ملف الوحدة الترابية ” بتنظيم من الملتقى العام للمنظمات الأهلية الإفريقية ( فرع المملكة المغربية )
وذلك بحضور ثلة من المفكرين _الأكادميين _باحثين _ مؤرخين _هيئات حقوقية و مجتمع مدني الى جانب الإعلام المحلي و الوطني و الدولي.
افتتحت الجلسة المسيرة ليلى إميلي بكلمة ترحيبية للحضور الكريم و التعريف و تقديم محاضري و مقرري الحلسة الافتتاحية لتنال بعد ذلك الأستاذة خديجة بركات عضوة اللجنة التنفيذية للملتقى العام للمنظمات الأهلية الإفريقية و العضوة المؤسسة مديرة فرع المملكة المغربية بكلمة رئيس الملتقى لتزامن الندوة مع التزام آخر حال دون حضور شخصه مع تكليف السيدة المديرة بتلاوة الكلمة التي نالت إعجاب الحضور لما تحمله من معاني التضامن و التفاني في خدمة الوحدة الإفريقية تلك المعاني الشاملة لروح المواطنة و التآخي بين شعوب القارة موالهاذفة لأسس قارة افريقية مسالمة و آمنة .

11269736_895875833806654_449156157624995306_o
وبعد ذلك انتقلت الأستاذة بركات الى تلاوة كلمتها باسم فرع المملكة المغربية و التي جاءت بمثابة أرضية للنقاش العام للندوة لما تحتويه من تساؤلات عريضة تطرح نفسها بإلحاح لإعلامنا الوطني و الدولي في قضية الوحدة الترابية و استحضار الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء الذي حبل بالعديد من الرسائل النافذة و العميقة منها ماهو موجه للداخل و منها ما هو موجه للمحيط الإقليمي و الدولي و قدم جلالته خطة تقريرية استراتيجية لمستقبل المغرب ككل و المنطقة خصوصا و مطلب التنمية المستدامة و استحالة تفريط المغرب في رأس ماله المادي و اللامادي محطات كثيرة .
انطلاقا مما سبق و استشعارا لدقة المرحلة ارتأت مكونات الملتقى و رابطة الإبداع و التواصل بشراكة مع شبكة منظمات المجتمع المدني للوحدة الترابية و المواطنة تنظيم هذه الندوة و هذفها الأساس إبداء الرأي و المساهمة في تفعيل دور الديبلوماسية الشعبية التي أثبتت نجاحها في تدبير الشأن المحلي في بلدان كثيرة وفق إطار عام و توجهات فرضها ملف الوحدة الترابية.
و بهذا كانت المناقشة حول محوريين أساسيين هما :
1_ مداخلات حول الإعلام و الثقافة و الموروث في تقريب وجهات النظر في ملف الوحدة الترابية .
2_ الحكم الذاتي من وجهة نظر ثقافية: كيف يمكن استثمار الموروث المشترك لبناء مشروع تنموي متكامل بالصحراء .
و بهذين المحورين المهمين : كان كل من الأساتذة المحاضرون حاملين لموضوع له حمولة مهمة
– الدكتور مصطفى الكثيري: البعد الإعلامي في دعم القضية الوطنية
– الدكتور حسان بوقنطار : الأبعاد الثقافية في مبادرة الحكم الذاتي
– الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الانسان محمد الصبار : التفاعل الإعلامي مع لجان المجلس الوطني لحقوق الانسان بالمناطق الجنوبية
– الدكتور الموساوي العجلاوي : دور الإعلام و الثقافة و الموروث في اقريب وجهات النظر في ملف الوحدة الترابية.
– الدكتور لبشير الدخيل : التلاعب بالأرقام : الأسباب و الأهذاف لدى الجهات الأخرى .
– الدكتور محمد زين العابدين الحسيني : الإعلام : دبلوماسية موازية لخدمة القضية الوطنية
– الأستاذ مصطفى جياف :البوليزاريو و التنظيمات الإرهابية : أية علاقـــــــــة ؟
و خلص النقاش الذي كان جادا و جريئا و مثمرا لما تحمله القضية من أبعاد وطنية بعدة توصيات عديدة أهمها :
1- ضرورة ترسيخ ثقافة الإقناع و الحوار في قضية الوحدة الترابية
2- الإقرار بالتوابثو الخصوصية الثقافية
3- البحث عن حول ناجعة في ظل دستور متقدم للنزاع المفتعل بالأقاليم الجنوبية
4- الرقي بالمعالجة الإعلامية في قضية الصحراء
5- فتح المجال أما الصوت الآخر مع التركيز على الوحدة الترابية
6- ضرورة اعتماد استراتيجية متقدمة تستهذفو ترتكز على الإنسان و المجال
7- تكافأ الفرص
8- العمل على الإصلاح السياسي
9- اعتماد مقاربة تكاملية تأخد بعين الاعتبار كافة الجوانب الملامسة للقضية
10- اعتماد التاريخ أولا و الإعلام ثانيا في قضية الوحدة الترابية
وبهذا دعت السيدة المديرة باسم فرع المملكة من فرقاء سياسيين اجتماعيين و حقوقيين و إعلاميين وكل القوى الحية في البلاد في المساهمة بالنقاش الوطني المسؤول و الهاذف يتناول ماضي و راهنية و مستقبل القضية المصيرية المدعمة بسند تاريخي شعبي مدني بإمكانها أن تساهم في رسم خريطة الطريق

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.