المغرب انخرط في مسلسل “قوي” للإصلاحات بقيادة الملك محمد السادس


أخر تحديث : الأربعاء 3 يونيو 2015 - 2:24 مساءً
المغرب انخرط في مسلسل “قوي” للإصلاحات بقيادة الملك محمد السادس

قال المدير العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بين عامي 1987 و1999، فيديريكو مايور سراغوزا، إن المغرب “بلد عظيم في تطور مضطرد”، انخرط تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مسلسل إصلاح هيكلي “متين” شمل جميع المجالات.

وأوضح فيديريكو مايور، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال المقرر يوم خامس يونيو الجاري بمدريد، أن مسلسل الإصلاحات هذا، الذي انطلق قبل ما يصطلح عليه ب”الربيع العربي”، وتوج بدستور “رائد ومتقدم” تمت المصادقة عليه في استفتاء شعبي في يوليوز 2011، وضع الأسس لبلد حديث يتطلع للمستقبل بتفاؤل وثقة.

وتابع فيديريكو مايور، الذي سبق أن شغل، أيضا، منصب وزير التربية والعلوم بإسبانيا، أن “العالم قاطبة، وخاصة البلدان التي تجمعها بالمملكة علاقات وثيقة مثل إسبانيا والبلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اعترفت ورحبت بالتزام المغرب وبجهوده من أجل تحديث تشريعاته وقوانينه الأساسية”.

وبالنسبة لهذا المدافع الكبير عن حقوق الإنسان، فإن المغرب أضحى “مرجعية” في مجال تحقيق الاستقرار والتنمية بالمنطقة بفضل دستوره الذي اعتمده سنة 2011، ورؤيته السديدة، وتسامحه الديني وتنمية اقتصاده، مشيرا إلى أن الدستور الجديد يمثل “نقطة تحول” في تاريخ المملكة.

وأشاد السيد فيديريكو مايور، الذي يرأس، أيضا، مؤسسة ثقافة السلام، والرئيس الفخري لأكاديمية السلام، من جهة أخرى، بالتزام المغرب لصالح التعاون جنوب جنوب مع البلدان الإفريقية، مذكرا، في هذا السياق، بجولات جلالة الملك المتعددة في هذه القارة لتجديد تأكيد تضامن المملكة الفعال مع هذه البلدان.

وفيما يتعلق بالعلاقات المغربية الإسبانية، قال المدير السابق لليونيسكو، إن أواصر التعاون والحوار بين البلدين “جيدة”، ومدعوة لأن تشهد قفزة نوعية ومهمة في السنوات المقبلة.

وأضاف فيديريكو مايور أن “إسبانيا والمغرب بلدان صديقان وجاران، تجمع بينهما الجغرافيا والتاريخ ليكونا متكاملين ويعملان سويا من أجل تقدم شعبيهما”.

وأشارت هذه الشخصية الإسبانية المرموقة في عالمي السياسة والفكر، أن الروابط الأخوية والودية التي تجمع بين الأسرتين الملكيتين الإسبانية والمغربية تساهم بشكل كبير في تطوير علاقات التعاون بين البلدين.

وفيديريكو مايور، المزداد في 27 يناير 1934 ببرشلونة، من أكثر المسؤولين تأثيرا في تاريخ الديمقراطية بإسبانيا. فخلال فترة ولايته على رأس اليونسكو، طور برنامج ثقافة السلام وحصل على إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2000 “سنة دولية لثقافة السلام”.

يشار إلى أن فيديريكو مايور عضو، أيضا، في لجنة الأمم المتحدة لرعاية تنسيق العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف. وعين سنة 2011 رئيسا للجنة الدولية لإلغاء عقوبة الإعدام.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.