الملك محمد السادس في جولته الافريقية يطلق رسائل قوية الى قادة وشعوب افريقيا


أخر تحديث : الأربعاء 10 يونيو 2015 - 12:01 مساءً
الملك محمد السادس في جولته الافريقية يطلق رسائل قوية الى قادة وشعوب افريقيا

كتب الباحث والإعلامي فريد منبهي، ان الجولة التي قام بها الملك محمد السادس لافريقيا والثالثة في ثلاث سنوات، والتي تمت من 20 مايو – 9 يونيو عام 2015 ان الملك محمد السادس أطلق رسالة قوية إلى قادة وشعوب الأفريقية.
واضاف ان الجولة برهنت عن البلدان الأفريقية ا ترغب الآن اقامة علاقات قوية مع المغرب كجزء من شراكة مربح للجانبين.
وان كبار المسؤولين والفعاليات الاقتصادية الأفريقية يجمعون على التأكيد على أن المغرب هو “مركزا إقليميا” الوحيد في مفترق طرق التجارة بسبب فتح على نطاق واسع في الفضاء الأوروبي، ولكن أيضا عزمها الوطيد لتطوير العلاقات بين الجنوب الجنوب. وبالنظر إلى أنشطة مكثفة للملك محمد السادس في السنغال وغينيا بيساو وكوت ديفوار والغابون على الاجتماعية والبشرية، ولكن أيضا بسبب طبيعة المشاريع التي بدأت وافتتح والاتفاقات، لا لا يمكن التشكيك في نجاح شامل لهذه الرحلة الأفريقية ملك المغرب أبقت كل وعودها؛ جولة افريقية من سلطان المغربي يعكس تصميمه على بناء التعاون الداعم مع الدول الافريقية.
واضاف الكاتب، انه تم اطلاق مشاريع اقتصادية واجتماعية، وتسليم المعدات الطبية والأدوية المتبرع بها، نشر وحدة طبية في المركزي مستشفى “سيماو منديس” بيساو و لتعزيز إنتاج المياه في العاصمة بيساو-غينيا الشرب وتحسين الماشية وصونه ومشروع تطوير خليج كوكودي في أبيدجان، وإطلاق مشروع تعيين نقطة الهبوط مصايد الأسماك الحرفية في جراند اهو في كوت ديفوار…

واعتبر الكاتب أيضا التعاون الاقتصادي بين بلدان الجنوب طموح المغرب الذي يقوض الاتحاد الأفريقي والجزائر والقوى الغربية، التي تجتمع تماما إرادة ملك المغرب لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار المستدام القارة الأفريقية. اليوم، مع زيارات العمل الرسمية الجديدة لملك المغرب في الدول الافريقية الاربع، لا يمكن لأحد أن ينكر سياستها الحكيمة وبعيدة النظر ورؤيتها للمستقبل من أجل التنمية والازدهار للقارة الأفريقية. الالتزام الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي نراه من خلال التزامها تعزيز حلول مستدامة للعديد من الصراعات في أفريقيا، وخاصة في ليبيا ومالي، والدفاع عن السلام و الازدهار في هذه القارة، ومكافحة والتطرف الديني المنحرفة والإرهاب والجريمة العابرة للحدود الوطنية. زيارة العمل الرسمية في هذه البلدان هو مجرد لفتة تجدد التضامن للتعاون المغرب مع الدول الأفريقية وشدد على أن المغرب هو مثال للاستقرار السياسي والديني في القارة تتعرض لاضطرابات قوية .
بالإضافة إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه خلال زياراته إلى هذه البلدان الأفريقية، الملك محمد السادس لم يتردد في التجول، وعادية جدا ومع خدمة الحماية في الحد الأدنى، في الشوارع والأزقة والأسواق، وإلى تقديم الصور تلعب مع أعضاء الجالية المغربية والسكان المحليين، عن سعادته للقائه.
وعلاوة على ذلك، أكد رؤساء الدول الأربعة بالإجماع أن بلدانهم دعمت على الدوام، لا يتزعزع والثبات الصحراء المغربية ووحدة أراضيه من المغرب. في الختام، لا يمكن لأحد أن ينكر أنه من خلال تحركاتها متعددة والمبادرات في أفريقيا، أظهر السيادية المغربية أن هناك طريقا جديدا للتنمية في الجنوب؛ مظاهرة أنه هو فخر لشعبه والقارة الأفريقية بأكملها وذلك بفضل سياسة بعيدة النظر والرؤية المستقبلية لتطوير وازدهار أفريقيا.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.