المنتخب المغربي خرج سالما من أول محك إقصائي بشهادة كل اللاعبين


أخر تحديث : الأحد 14 يونيو 2015 - 10:27 صباحًا
المنتخب المغربي خرج سالما من أول محك إقصائي بشهادة كل اللاعبين

أجمعت العناصر الوطنية على أن الفوز الذي تحقق أمام ليبيا، في المباراة التي أقيمت يوم (الجمعة) الماضي، بملعب “أدرار” سوس بأكادير، في افتتاح المجموعة السادسة المؤهلة إلى نهائيات النسخة 31 لكأس إفريقيا للأمم، المقررة منتصف يناير من العام 2017، بالغابون، كان صعبا، وشاقا، ومن قلب المعاناة، رغم الدخول بقوة خلال الجولة الثانية، والتي أثمرت الهدف الوحيد في شباك محمد نشنوش، عن طريق عمر القادوري، (د51)، وإهدار عدد كبير من الأهداف المحققة، الأمر الذي كاد أن يكلف المنتخب المغربي غاليا في آخر الأنفاس، لولا التدخل البارع للحارس منير المحمدي، والمدافع فؤاد شفيق.
وأكد العميد الحسين خرجة، المحترف بسوشو الفرنسي، أن المنتخب المغربي كان يستحق الفوز بأكثر من هدف، لولا الإخفاق في ترجمة العديد من المحاولات السانحة إلى أهداف ملموسة، بدليل السيطرة الميدانية، واحتكار الكرة طيلة فترات التباري، رغم الصرامة الدفاعية للعناصر الليبية التي ركنت للدفاع، وقامت بتضييق المساحات عن اللاعبين الذين تأثروا من هذه العملية التي طالب بها المدرب الإسباني خافيير كليمانتي، لكن المهم أن الأمور مرت بسلام، ومنحت “أسود الأطلس” ثلاث نقط غاية في الأهمية، ستزن الشيء الكثير في مسار تصفيات “الكان”، في انتظار التأكيد خلال الخرجة المقبلة إلى ساوتومي.
وأبرز عمر القادوري، مهاجم طورينو الإيطالي، أن المنتخب المغربي لم يكن سيئا، أو دون مستوى التطلعات، لأنه اكتفى بهدف واحد لم يتأت إلا بشق الأنفس، بدليل تسيده لكل فترات اللقاء، وقيامه بمجموعة من المحاولات التي باءت بالفشل على مقربة من مرمى المنتخب الليبي الذي جاء إلى أكادير للعودة بأقل الخسائر، والخروج بتعادل يفيده كثيرا في الجولات الخمس المتبقية، كما أن طريقة الإحراز كانت بطريقة جيدة، وبشكل جماعي ساهم فيه العميد الحسين خرجة، ونور الدين أمرابط، ليتمم العملية بالقدم اليسرى، بعد مضي ست دقائق من الجولة الثانية التي كانت برمتها في صالح النخبة الوطنية.
واشتكى المهدي بنعطية، مدافع بايرن ميونيخ الألماني، من البرمجة المؤثرة لموعد رسمي في آخر منافسات الدوريات المحلية والخارجية، مما أثر سلبا على عطاء ومردود اللاعبين الذين عوض الخلود للراحة خاضوا ديربيا مغاربيا صعبا أمام ليبيا، ليبقى أهم شيء هو الظفر بالنقط الثلاث التي مكنت من التقدم خطوة نحو بلوغ نهائيات “الكان”، بالغابون، في انتظار المزيد من التألق خلال مواجهتي ساوتومي، والرأس الأخضر، بغية قطع نصف المشوار بنجاح، خاصة أن المنتخب الوطني يتوفر على ترسانة من أبرز العناصر التي لها مكانتها في أعتد الأندية الأوروبية، والعربية، والخليجية، وكذا المغربية.
وفي سياق متصل، عبر فؤاد شفيق، مدافع لافال الفرنسي، عن سعادته بخوض أول مواجهة رسمية في مساره الكروي رفقة “أسود الأطلس”، ولحسن حظه أنها كللت بالفوز الأول في التصفيات القارية، مما يمنحه المزيد من الثقة، والخبرة، والتجربة، ليكون واحدا من أبرز العناصر التي ستعيد الاعتبار للكرة الوطنية، بقيادة المدرب بادو الزاكي الذي استعان بخدماته في الجهة اليمنى من خط الظهر، وكان في مستوى التطلعات، وإن اكتشف لأول مرة أجواء التباري في المغرب، قبل التحول إلى الأدغال الإفريقية مستقبلا رفقة المجموعة التي منحته الدفء، وحفاوة الاستقبال، خاصة من طرف القائد الحسين خرجة.
وعن تألقه في عرين “الأسود”، قال منير المحمدي، حارس مرمى نومانسيا الإسباني: “استفدت كثيرا من تجربتي الأولى التي كانت وديا أمام الأوروغواي في مارس الماضي، ودائما على أرضية “أدرار” سوس بأكادير، مما جعلني أزيل دهشة البداية، وأدخل مباشرة في التباري، بدليل أنني قدمت موعدا متكاملا، وساهمت في الحفاظ على نظافة الشباك، خاصة في الدقائق الأخيرة عندما تدخلت بشكل جيد أمام المهاجم الليبي في محاولة حبست أنفاس المغاربة، وبالتالي فلا خوف على هذا المركز الحساس داخل النخبة الوطنية، لأنني سأحافظ على الرسمية ولن أتركها بسهولة لأي كان، المهم الحفاظ على التركيز، والهدوء، والاجتهاد في الحصص التدريبية، وأيضا الانسجام مع الطاقم التقني”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.