بان كي مون: قمع حقوق الإنسان في آسيا الوسطى يغذي التطرف


أخر تحديث : الأحد 14 يونيو 2015 - 9:26 صباحًا
بان كي مون: قمع حقوق الإنسان في آسيا الوسطى يغذي التطرف

قال الأمين العام للأم المتحدة بان جي مون اليوم السبت في ختام جولة في آسيا الوسطى إن الحملات المستمرة على حقوق الإنسان في المنطقة يمكن أن تأتي برد فعل عكسي وتشجع الفكر المتطرف.
واختار بان تركمانستان لتوجيه رسالة مؤثرة إلى المنطقة الغنية بالموارد والتي تسكنها أغلبية مسلمة وتجاور روسيا والصين وإيران وأفغانستان لأن تركمانستان يحكمها أحد أكثر الأنظمة عزلة واستبدادا في العالم.
ولوقت طويل تعرضت المنطقة الواسعة التي كانت تحت حكم موسكو والتي تضم قازاخستان وقرغيزستان وتركمانستان وأوزبكستان وطاجيكستان لانتقادات من الغرب والمنظمات الحقوقية بسبب السجل السلبي في مجالات الحريات الأساسية والأقليات العرقية واستقلال القضاء وكذلك عدم وجود مؤسسات تخضع للمحاسبة.
وقال بان في كلمة أمام تجمع من الطلاب في عشق اباد عاصمة تركمانستان إنه سعيد بالنمو الاقتصادي في المنطقة منذ آخر زيارة لها قبل خمس سنوات لكنه أضاف “سمعت أيضا مخاوف بشأن التدهور في بعض أوجه حقوق الإنسان وتقلص المجال الديمقراطي.”
ويبرر قادة المنطقة التي يحكمها في الغالب زعماء مستبدون قسوة أساليب حكمهم بالعمل على منع انتشار التطرف الإسلامي والحيلولة دون تسلل طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية إليها.
وقال بان إن “قمع الحريات ربما يخلق انطباعا زائفا بالاستقرار على المدى القصير .. وعندها قد تبدو الأمور هادئة على السطح.”
ومضى يقول “قد لا تكون هناك احتجاجات في الشوارع. لكن منع حرية التعبير يؤدي إلى حدوث غليان تحت السطح وفي النهاية خلق مناخ يغذي الأفكار المتطرفة.”

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.