النقاش:”المنتخب المحلي سيظهر بصورته الحقيقة أمام ليبيا لتجاوز صدمة تونس”


أخر تحديث : الجمعة 19 يونيو 2015 - 10:19 صباحًا
النقاش:”المنتخب المحلي سيظهر بصورته الحقيقة أمام ليبيا لتجاوز صدمة تونس”

أكد إبراهيم النقاش، عميد المنتخب المحلي لكرة القدم، بأن العناصر الوطنية استوعبت الدرس كثيرا من التعادل المخيب والمفاجئ أمام تونس، في افتتاح التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات “الشان”، المقررة في يناير من العام 2016، برواندا، وأصبحت على أتم الاستعداد لتدارك الموقف أمام ليبيا، خلال المباراة الثانية التي تقام غدا (الأحد)، انطلاقا من الساعة العاشرة ليلا، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، وبالتالي فلا خيار أمام المجموعة سوى تحقيق أول فوز في ثاني ديربي مغاربي، وتجنب استقبال أهداف عكسية قد تزيد من تفاقم الوضع، وتعقد المأمورية في قابل المواعيد، خاصة أن الإياب سيكون بالديار التونسية في شهر غشت المقبل.
وأضاف النقاش، في تصريحات صحفية، أن المواجهة أمام ليبيا، لا تقبل القسمة على اثنين، وتتطلب بدل مجهودات مضاعفة للخروج بالعلامة الكاملة التي تذكي الحماس، وتمنح الثقة للاعبين، وتحررهم من ضغط التعادل المخيب أمام تونس في موعد كانت جولته الثانية أحسن بكثير من الأولى، بدليل أن العناصر المحلية مطالبة بامتطاء صهوة الهجوم منذ البداية، لإحراز أهداف مبكرة في مرمى الحارس محمد نشنوش، مما يضاعف الضغط على المنافس، ويجرده من الثقة التي تزداد كلما تأخر المحليون في الإحراز، ومن تم العمل على إخراجه من تقوقعه الدفاعي، ليترك مساحات فارغة ستساهم في مضاعفة الغلة.
وأعلن النقاش، بأن الكرة المغاربية تتشابه في كثير من المعطيات، خاصة الاندفاع البدني، والتمريرات الأرضية، وبناء العمليات من الخلف، والفرديات التي تجود بها أقدام اللاعبين، علاوة على الندية، والصرامة، وعدم رفع راية الاستسلام مبكرا، حفاظا على سمعة كل المنتخبات، علما أن المحلي المغربي سيستفيد من ضغط المباريات الذي ستعاني منه مجموعة المدرب الإسباني خافيير كليمنتي، لأنها خاضت موعدا رسميا أمام “أسود الأطلس”، يوم (الجمعة) 12 يونيو الجاري، والثاني أمام تونس، في تصفيات “الشان”، أول أمس (الخميس)، وتواجه غدا العناصر الوطنية، علما أن مجموعة من العناصر تأثرت كثيرا من غياب الطراوة البدنية لتوقف النشاط الكروي طويلا بليبيا.
وألح النقاش على ضرورة الحضور المكثف للجمهور المغربي، لملأ مدرجات ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، بغية الدفع بعجلة المنتخب المحلي لتحقيق الفوز على ليبيا، ومحو صورته القاتمة التي كان عليها أمام تونس، لأن دعمه ومساندته طيلة فترات التباري، ستدفع بالمجموعة لتقديم أفضل عروضها، والتصالح مع الذات والنتيجة والفوز الذي يعبد الطريق نحو التأهل لنهائيات “الشان”، وبالتالي محو آثار التواضع الذي ميز المشاركة في النسخة الثالثة بجنوب إفريقيا، بقيادة حسن بنعبيشة، بعد الخروج المذل من ربع النهاية، أمام نيجيريا، بأربعة أهداف لثلاثة، رغم التقدم بثلاثية طيلة خمسين دقيقة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.