زيادة كبيرة في اعداد قتلى الهجمات الارهابية في العالم


أخر تحديث : الجمعة 19 يونيو 2015 - 7:02 مساءً
زيادة كبيرة في اعداد قتلى الهجمات الارهابية في العالم

قالت الولايات المتحدة في تقرير اصدرته اليوم الجمعة ان الجهاديين تسببوا في زيادة الهجمات الارهابية الدموية العام الماضي بشكل كبير حيث ارتفع عدد القتلى في انحاء العالم بنسبة 81% مقارنة مع 2013.
واوضح التقرير انه في الاجمال بلغ عدد الهجمات 13463 هجوما في 2014 في نحو 95 بلدا اي بزيادة بمقدار الثلث عن نحو 9700 هجوما في العام ,2013 ووقعت معظم الهجمات الدموية في العراق وباكستان وافغانستان, بحسب تقرير وزارة الخارجية.
وشن تنظيم الدولة الاسلامية معظم الهجمات حيث شن 1083 هجوما العام الماضي في اطار هجومه الدامي ي سوريا والعراق. وتليه حركة طالبان بمجموع 894 هجوما.
كما ارتفع عدد الهجمات في نيجيريا حيث تنشر حركة بوكو حرام الاسلامية الرعب في المناطق الشمالية التي قتل فيها نحو 7512 شخصا في 662 هجوما.
كما اشار التقرير الى زيادة عدد الهجمات التي ينفذها “متطرفون منفردون في الغرب” ومن بينها الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو في باريس في كانون الثاني/يناير.
وصرحت تينا كيدانو مبعوثة الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب اثناء كشفها عن تقرير وزارة الخارجية حول الدول للعام 2014 “ان تحديات الارهاب التي نواجهها تواصل تطورها بوتيرة سريعة, ولا نستطيع التكهن بدقة ما الذي سيكون عليه المشهد خلال عقد او حتى بعد عام من الان”.
واضافت “علينا ان نبذل مزيدا من الجهود لمواجهة حلقة التطرف العنيف وتغيير البيئة التي تخرج منها هذه الحركات الارهابية”, ونددت ب”الوحشية” التي اتسم بها عدد من الهجمات العام الماضي ما ادى الى ارتفاع حصيلة القتلى.
وزاد عدد عمليات الخطف في انحاء العالم حيث احتجز اكثر من 9400 شخص رهائن اي ثلاثة اضعاف عددهم في 2013. واستخدم تنظيم الدولة الاسلامية وتنظيم القاعدة اموال الفديات كوسيلة فعالة لجمع الاموال. الا ان كيدانو قالت ان الارقام لا تعكس الصورة الكاملة حيث ان الولايات المتحدة عملت بفعالية العام الماضي لبناء تحالف للمساعدة على محاربة الجماعات الارهابية ومنع تمويلها ووقف تدفق المقاتلين الاجانب الى سوريا والعراق.
واضافت “هذه ليست معركة تستطيع خوضها الولايات المتحدة لوحدها”.
وقال التقرير انه رغم المحادثات مع ايران الهادفة لخفض نشاطاتها النووية, الا ان ايران لم تتوقف عن دعم الجماعات المسلحة ومن بينها حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الفلسطينية في قطاع غزة.
وقالت كيدانو “ايران واصلت رعاية الجماعات الارهابية حول العالم”ن الا انها لم توضح ما اذا كانت ايران قد وسعت هذه النشاطات.
ورصد التقرير الاحداث التي تزامنت مع الهجوم الكاسح الذي شنه تنظيم الدولة الاسلامية و”سيطرته غير المسبوقة” على مناطق شاسعة من العراق وسوريا العام الماضي.
وقال التقرير انه “رغم تشرذم تنظيم القاعدة وفروعه, فان الحكم الضعيف والفاشل استمر في توفير بيئة ادت الى ظهور التطرف المتشدد والعنف خاصة في اليمن وسوريا وليبيا ونيجيريا والعراق”.
وجاء في التقرير ان “عدد الهجمات الارهابية في 2014 زاد بنسبة 35% والعدد الاجمالي للوفيات بنسبة 81% مقارنة مع 2013 ويعود ذلك في جزء كبير منه الى العنف في العراق وافغانستان ونيجيريا”, مضيفا ان الحرب في سوريا كان لها دور كبير في زعزعة الاستقرار.
وفي الاجمال قتل 32727 شخصا مقارنة مع 17800 شخص في ,2013 طبقا لارقام اعدها الكونسورتيوم الوطني للارهاب ومواجهة الاعمال الارهابية.
وقال التقرير ان 34700 شخص جرحوا في نحو 95 بلدا, وذلك بسبب العنف في العراق وافغانستان ونيجيريا.
واكد التقرير ان “الجماعات الارهابية استخدمت اساليب اكثر شراسة في هجماتها”.
فقد مارس مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية “القمع الوحشي ضد المجتمعات التي تسيطر عليها”, بحسب كيدانو.
واضافت ان التنظيم “استخدم طرقا عنيفة وحشية مثل قطع الرؤوس والصلب لبث الرعب في نفوس معارضيه”.
وقال التقرير ان “الحرب الاهلية الدائرة في سوريا شكلت عاملا كبيرا في زيادة الاعمال الارهابية في انحاء العالم في 2014”.
وشهد العراق اجمالي 3360 هجوما قتل فيها نحو عشرة الاف شخص اي نحو ثلث من قتلوا في العالم في هجمات ارهابية.
من ناحية اخرى قال التقرير ان دول شرق اسيا والمحيط الهادئ “استمرت في اضعاف قدرات الجماعات الارهابية في المنطقة”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.