ساكنة العيايدة بسلا تحت جحيم مزبلة سرية وتحتج على العمدة الازرق والوزيرة حيطي


أخر تحديث : الجمعة 26 يونيو 2015 - 10:42 صباحًا
ساكنة العيايدة بسلا تحت جحيم مزبلة سرية وتحتج على العمدة الازرق والوزيرة حيطي

بسبب غياب مطرح عمومي للأزبال
ساكنة العيايدة بسلا تحت جحيم مزبلة سرية

في خطوة تناقض السلامة البيئية، تم منذ أزيد من ثلاث سنوات ترسيم أكبر مزبلة لجمع النفايات بسلا على حساب صحة المواطنات والمواطنون، وسط تكتم عارم للجهات الوصية التي لم تحرك ساكنا لوقف هذا العمل البيئي الإجرامي الذي بات يهدد مدينة بكاملها.
السكان الذين يستعدون لخوض أشكال نضالية لمنع الشاحنات من تفريغ الأزبال في هذا المطرح السري، ضاقت بهم الأرض جراء اكتساح الروائح السامة لمنازلهم، وقد سبق وأن عبروا عن استنكارهم الشديد لتأسيس أكبر مطرح لجمع الأزبال في حيهم ( عيايدة سلا)، غير أن شكايتهم وشكاواهم ذهبت سدى، وهم اليوم يعيشون تحت التهديد في حال كشفهم ما يجري في مقر هذه المزبلة ونواحيها.
الساكنة الذين سبق لهم أن حاولوا استنهاض الهمم من خلال جمع توقيعات للتصدي لهذه المزبلة الخطيرة وجهوا مقاومة شرسة من قبل شخصيات نافذة تحاول ترسيم هذه المزبلة في خطوة ترمي إلى تكميم الأفواه لخدمة شركة sos التي جنت الملايير على حساب صحة المواطنين والمواطنات الذين أصبحوا يواجهون وضعا صحيا مقلقا بكل المقاييس.
المزبلة السرية التي تجاور مشروع الحديقة لشركة الضحى بدأت روائحها السامة تهدد المطار الدولي لسلا والقاعدة الجوية بل صارت روائحها تضرب أعماق الاحياء حيث تتواجد أكبر التجمعات السكنية.
وقد نجم عن هذه الروائح السامة تأثير خطير على صحة المواطنين والمواطنات خاصة منهم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وحاملي الأمراض المزمنة وكثير منهم يتردد اليوم على المستشفيات والمصحات بعد ظهور أمراض وصفت بالخطيرة من قبيل تدميع العيون والاختناق والأمراض الجلدية.
المزبلة التي اختير لها مكان سري في القاعدة الجوية وقبالة الملعب المحادي للطريق المؤدية إلى م براهيم بولعجول، تشكل اليوم وهي تطفي شمعتها الثالثة، مذبحة في قلب سلا إذ صارت تستقبل جميع أنواع الأزبال من نفايات منزلية ومخلفات طبية وحيوانات مقتولة.
شركة ( sos ( التي نالت تفويض الأزبال لم تقم بأي تحرك لحماية صحة ساكنة سلا حيث تنعدم أدنى شروط السلامة البيئية وسط استياء عارم لدى السكان الذين ينتظرون بفارغ الصبر رحيل هذه المزبلة التي عمرت طويلا.
وقد تزايد ارتفاع وثيرة الروائح السامة خلال هذا الشهر الفضيل حيث بدأت المزبلة تستقبل آلاف الأطنان من النفايات المنزلية والمخلفات الطبية وغيرها من المواد السامة الأخرى. حيث يتم التفريغ على مدار الليل والنهار دون أن تتوقف الشاحنات القادمة من مختلف احياء سلا.
جراء هذا التراكم الشبه اليومي للأزبال، تجتاح روائح هذه الأزبال السامة، خلال النهار، أي وقت هبوب الغربي، أعماق القاعدة الجوية ونواحيها والمطار الدولي، لتغير وجهتها ليلا وقت هبوب الشرقي لتضرب أعماق الأحياء خلال منتصف الليل وإلى غاية الفجر.
ورغم الأضرار الصحية التي لحقت الساكنة فإن نفس الشركة تواصل عملها خارج القانون دون وجود أي تفكير لإحداث مطرح عمومي لانقاد حياة السكان من الموت.
ولقد حاولنا اخد صور لهذه المزبلة لوضع من يهمهم الأمر أمام مسؤولياتهم التاريخية غير أن الطوق المفروض عليها من قبل العاملين بها والغارقين في أوحالها حال دون ذلك.
ولقد سبق لنفس الشركة أن قامت باحداث مطارح سرية في عدد من مناطق سلا بكل من سوق الكلب وسيدي الضاوي وسط احتجاجات الساكنة إلى أن انتهى بها المقام بالقاعدة الجوية بعيايدة سلا.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.