اسبانيا غاضبة على احيزون بعد حرمان اتصالات المغرب مغاربة العالم من خدمات ميناء الجزيرة الخضراء


أخر تحديث : الجمعة 3 يوليو 2015 - 12:44 صباحًا
اسبانيا غاضبة على احيزون بعد حرمان اتصالات المغرب مغاربة العالم من خدمات ميناء الجزيرة الخضراء

علم اليوم الخميس 2 يوليوز 2015 من مصادر رسمية إسبانية أن شركة اتصالات المغرب قررت الانسحاب من عملية “مرحبا 2015” بميناء الجزيرة الخضراء، أسبوعا واحدا فقط من إطلاق الترتيبات الخاصة باستقبال مغاربة العالم، الشيء الذي اعتبرته مصادر مقربة من إدارة الميناء الإسباني “نسفا لعملية العبور” مما سيحرم المهاجرين المغاربة من خدمات أساسية في الميناء.
وكانت شركة اتصالات المغرب قد فازت بمناقصة عامة أطلقتها إدارة ميناء الجزيرة الخضراء في نهاية مايو الماضي من أجل تقديم خدمات إضافية لمغاربة العالم الذين يعبرون عبر مينائي الجزيرة الخضراء وطريفة لقضاء العطلة الصيفية في المغرب وتتمثل هذه الخدمات أساسا في توزيع أزيد من 25 ألف قنينة ماء معدني من الحجم الكبير وكذا توزيع الماء البارد على المسافرين يوميا.
كما أن الشركة التي يرأسها عبد السلام أحيزون التزمت بنصب عدة شاشات ضخمة لبث وصلات إخبارية ومعلومات وإرشادات تسهل عملية العبور وكذا إنشاء منطقة ترفيهية لأطفال المهاجرين المغاربة وتوزيع الآلاف من القبعات أيام الاكتظاظ والحر الشديد التي من المرتقب أن تعانيه إسبانيا طيلة شهري يوليوز وغشت.
وفي مقابل هذه الخدمات رخصت إدارة الميناء لشركة اتصالات توزيع الآلاف من بطاقات سيم على المسفارين وكذا القيام بحملات دعائية وإشهار للشركة في كل من مينائي الجزيرة الخضراء وطريفة اللذان يعبر عبرها ما يقرب من ميلوني مهاجر مغربي خلال العطلة الصيفية.
وأكدت مصادر مقربة من إدارة ميناء الجزيرة الخضراء، أن اتصالات المغرب قررت من جانب واحد فسخ العقد والانسحاب من عملية “مرحبا 2015” دون تقديم مبررات معقولة، مما سبب إحراجا كبيرا للسلطات الإسبانية التي وجهت رسالة شديدة اللهجة لشركة عبد السلام أحيزون.
وذكرت مصادر مطلعة أن قرار اتصالات المغرب المفاجئ قد يجرها أمام المتابعة القضائية من طرف شركات إسبانية كانت قد فازت بالمناقصة إلى جانب اتصالات المغرب لتقديم الخدمات للمهاجرين المغاربة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.