كيف تتخلص من سجن العادة السرية؟


أخر تحديث : السبت 1 أغسطس 2015 - 3:37 مساءً
كيف تتخلص من سجن العادة السرية؟

العادة السرية أو الاستمناء هى سجن كبير يقبع فى أسرِه الكثير من الشباب والفتيات، يخالطهم الشعور بالخزى والندم وضعف السيطرة على النفس أثناء ممارستها، يعيشون غالبًا تحت رحمة لشهواتهم، وتكبلهم هذه العادة الضارة عن تحقيق أحلامهم والاستمتاع بأفضل فترة فى حياتهم، لأنهم يقضون أوقاتًا كثيرة يوميًا منعزلين عن المجتمع وبعيدًا عن أعين الناس، ونحاول خلال هذا التقرير تسليط الضوء على بعض المخاطر الشائعة التى تسببها العادة السرية وخاصة ً بعد الزواج، وأيضًا بعض النصائح الهامة للتحرر من سجنها.
وكشف تقرير نشر عبر موقع “webmd” الطبى الأمريكى، أن ممارسة العادة السرية بشكل عنيف قد يؤدى أحيانا إلى كسر القضيب وهو ما سيصيب الشخص بالعجز الجنسى، وأيضًا تسبب هذه العادة الضارة التهابات جلدية بالعضو الذكرى، وبالطبع لن يتمتع الشخص بالفوائد الصحية المثيرة للعلاقة الجنسية الطبيعية أثناء ممارستها، على حد قول التقرير.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى للأطفال والمراهقين والعلاج الأسرى، إلى أن العادة السرية قد تبدأ من الطفولة، حيث يكتشفها الطفل عن طريق الصدفة ويمارسها أثناء تعرضه للحزن أو عند شعوره بالسعادة، لافتة إلى أنه يعرف أنها سلوك خاطئ ولكن ليس بنفس درجة المراهق، والذى يعمد للأسف إلى تجربتها، وخاصة ً أن الفضول وتجربة الأشياء الجديدة هى جزء من شخصية المراهق، ولذا فيلجأ إلى ممارسة هذه العادة الضارة بعد مشاهدة الأفلام والمواقع الإباحية.
وتابعت أن بعض المراهقين يمارس العادة السرية يوميًا أو البعض الآخر يمارسها مرة واحدة فى الأسبوع، وخاصةً حال الشعور بالحزن أو الاكتئاب أو بعض مشاهدة بعض اللقطات المثيرة جنسيًا، ومع مرور الوقت تصبح هذه العادة إدمان لا يستطيع التخلص منها، لافتةً أن من سمات المدمن أنه يسعى دائمًا إلى البحث عن المواد الإباحية الجديدة على الإنترنت داخل غرفة نومه، ويجلس منفردًا بعيدًا عن الآخرين لذلك تسمى تلك العادة “سرية”.
وبعد ممارسة العادة السرية يشعر الشخص بالندم والخجل من نفسه، ثم تعاوده الرغبة مرة أخرى فى اليوم التالى، ولا يستطيع أن يقاومها، حتى تسيطر على حياته كلها فلا يستطيع أن يعيش حياة طبيعية، لأنه يقضى وقتا كبيرًا من يومه فى سرية تامة بعيدًا عن أعين الجميع لممارسة هذه العادة الضارة.
وكما أوضحت د.هالة أن الشاب الذى يمارس هذه العادة يشعر دائمًا بالخجل وأنه يملك سرا يجب أن يخفيه، نظرًا لأننا جميعًا نمتلك بوصلة داخلية وهى الفطرة سليمة التى تشعرنا بالفخر أو الخجل، لافتة إلى أن أبرز الأضرار الناجمة عنها أنها تقلل من ثقة الشخص بنفسه، وتؤثر على علاقته بالآخرين.
والمشكلة الرئيسية عندما يكبر هذا المراهق أو الشاب، فيصبح غير قادر على إقامة علاقة زوجية كاملة مع زوجته، بل أنه يميل إلى مشاهدة الأفلام الاباحية وممارسة العادة السرية أثناء نوم زوجته، ويحدث ذلك كثيرًا جدًا وبمعدلات أكبر من العلاقة الحميمية، لأنه يجد متعة أكبر أثناء ممارستها، ونظرًا لأن معلوماته عن العلاقة الحميمية غير واقعية لأنها يستقيها من العلاقات غير الواقعية وغير السوية التى يشاهدها فى الافلام الاباحية.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، حيث يشعر الرجل أيضا بالخجل من نفسه ويحاول أن يخفى ضعف نفسه وعدم قدرته على التحكم فى رغباته أمام زوجته وأولاده، لافتة إلى أن الموقف قد يتأزم جدًا إذا شاهده ابنه أثناء مشاهدة الأفلام الإباحية وقد يمارس هذه الممارسات الخاطئة، لأنه يعتبره مثله الأعلى، وكما أن بنته قد تحتقره إذا شاهدته فى ذلك الوضع، وهو ما يؤثر على روابط الأسرة.
وأوصت الدكتورة هالة حماد ممارسى العادة السرية بأن يتسموا بالقوة والتحدى كى يتخلصوا من إدمانها، مع ممارسة هواياتهم المفضلة وتعلم جهاد النفس، والذى أسماه الرسول صلى الله عليه وسلم “الجهاد الأكبر”.
ومع مرور كل أسبوع بدون ممارسة الاستمناء يستحق الشاب أو الفتاة أن يشعروا بالفرح والفخر، لأنهم انتصروا على رغباتهم غير السوية وانتصروا على الشىء الذى يسبب له الخزى والخجل، ويسبب لهم اهتزاز صورتهم أمام زوجتهم بعد الزواج.
عن موقع اليوم السابع


اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.