التقدم والاشتراكية يقود احتجاج أمام مقر باشوية بني بوعياش ( اقليم الحسيمة) احتجاجا على “تجاوزات وخروقات” في عمليات التسجيل باللوائح الانتخابية


أخر تحديث : الأربعاء 26 أغسطس 2015 - 8:35 صباحًا
التقدم والاشتراكية يقود احتجاج أمام مقر باشوية بني بوعياش ( اقليم الحسيمة) احتجاجا على “تجاوزات وخروقات” في عمليات التسجيل باللوائح الانتخابية

قال حزب التقدم والاشتراكية انه احتجاجا” على الخروقات والتجاوزات السافرة التي شابت عمليات التسجيل الجديدة في اللوائح الانتخابية بجماعة بني بوعياش ( اقليم الحسيمة) ، والتي ظهرت نتائجها النهائية جلية يوم الثلاثاء 25 غشت، بادرت حشود كبيرة من المناضلات والمناضلين والمواطنات والمواطنين، وضمنهم مرشحات ومرشحي حزب التقدم والاشتراكية، وأحزاب أخرى باستثناء حزب ” البام” المستفيد من هذه الخروقات، إلى تنظيم اعتصام أولي ( من الثالثة بعد الزوال إلى العاشرة والنصف ليلا)، أمام مقر الباشوية بالجماعة المذكورة….”
وجاءت هذه الحركة الاحتجاجية القوية، والمرشحة لكي تشتد وتتوسع ما لم يتم الإسراع بوضع حد للأسباب التي كانت وراء اندلاعها، بعد أن تأكد لعموم المواطنات والمواطنين والمناضلات والمناضلين بهذه الجماعة، بأن عمليات التسجيل الأخيرة في اللوائح الانتخابية بالجماعة عرفت تزويرا مشينا يتمثل في تسجيل أشخاص من خارج الجماعة، غير مقيمين فيها، ولا تربطهم أي علاقة بها، ولا وجود لأي سند قانوني يتيح لهم حق التسجيل في لوائها الانتخابية.
وقد اتضح، بالملموس،يقول الحزب: أن ما أقدمت عليه السلطات المحلية والأجهزة المسؤولة من خرق للقوانين ذات الصلة بموضوع التسجيل في اللوائح الانتخابية إنما الهدف منه محاربة حزب التقدم والاشتراكية وترجيح كفة ” البام”، وفقا لسيناريو يعيد انتاج ما عرفته انتخابات 2009 من حالات تحكم تسير في منحى ينتهك المقتضيات الدستورية ويعاكس التوجيهات الملكية السامية والارادة الحكومية بشأن ضمان شفافية ونزاهة الاستحقاقات الانتخابية.
إنه منحى خطير يتهدد الورش الديموقراطي برمته، ولذلك فإن الجماهير المعتصمة أمام مقر الباشوية بجماعة بني بوعياش، مدعومين بسائر المناضلات والمناضلين عبر ربوع الوطن، عازمة على التصدي، بكل الطرق القانونية المشروعة، لمثل هذه الممارسات اللاديموقراطية المشينة، ليس فقط في بني بوعياش وإنما حيثما ارتكبت وأيا كان مرتكبوها.
وااضف حزب التقدم والاشتراكية: ومن هذا المنطلق، كما بلغنا من مصادر مقربة من المعتصمات والمعتصمين، فأن هؤلاء عندما أقدموا على الاعتصام لم يكن ذلك حدثا عابرا أو عرضيا وإنما هو تعبير عن غضب ساطع وسخط عارم، وبالتالي فإن قبولهم فك الاعتصام، في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء ولفترة محدودة ( إلى غاية صباح الأربعاء)، فإنما هو عربون عن حسن النية في افساح المجال وتوفير متسع من الموقت للسلطات المركزية المعنية من أجل الاسراع بتقويم الوضع وتسوية الأمور، من خلال وضع حد للخروقات آنفة الذكر وترتيب الجزاء المناسب في اطار ربط المسؤولية بالمحاسبة. علما بأن الجماهير الحاشدة التي اعتصمت يوم الثلاثاء عازمة، كما عبرت عن قبل فك اعتصامها الأولي، عازمة على الحضور، بكثافة، أمام مقر الباشوية، منذ الصباح الباكر، لاستئناف اعتصامها إن لم تجد مطالبها المشروعة سبيلا إلى الحلول المنشودة.


اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.