الحركيون مستاؤون من الظهور الاعلامي الباهث للحزب في الانتخابات ويطالبون بعودة اوزين لانقاذ الوضع


أخر تحديث : الأربعاء 26 أغسطس 2015 - 11:25 مساءً
الحركيون مستاؤون من الظهور الاعلامي الباهث للحزب في الانتخابات ويطالبون بعودة اوزين لانقاذ الوضع

عملت” سياسي” من مصادر عليمة بالحركة الشعبية ان حالة استياء كبيرة تعم بين فعاليات الحركة الشعبية، بعد بث اول تدخل للحركة في وسائل الاعلام في القناة الثانية ضمن حصص الاحزاب السياسية في وسائل الاعلام العمومية.

فبينما اعتمدت جل الاحزاب على رسائل داله توجه رسائل محدودة للناخب، وتبرز انجازاتها على المستوى المحلي، كان ممثل الحركة الشعبية يستهلك الوقت المخصص في قلب اوراق البرنامج، بحثا عن التزامات الحركة في مجالات المختلفة، ولم يستطع توصيل رسالة واضحة للناخب ، وهو ما أثار استياءا كبيرا في الاوساط الحركية.

يأتي ذلك في وقت يردد فيه اغلب الحركيين القيمة المضافة للشركة الاعلامية التي تعاقد معها الحزب بملايين السنتيمات، والتي كلما انتقدها احد تبرر مواقفها بإضافة “الهاشتاك الحركي”،..
وتسائلت مصادر” سياسي” عن علاقة سكان العالم القروي، الذي يدعي الحزب الدفاع عنه واستعمال “الهشتاك” على هواتفهم، للإشارة فان أعضاء بالمكتب السياسي للحركة ، طالبوا بإعادة النظر في هذه الاتفاقية وفتح تحقيق في طريقة التعاقد معها دون اللجوء الى طلب عروض.

واعتبرت مصادرنا، ان حزب الحركة الشعبية يعيش اليوم وفي عز الحملة الانتخابية غياب أي تواصل مع الاعلام والصحافيين، مما جعل المعلومة صعبة لتفسير وتوضيح ما يقع في الحملة الانتخابية، خصوصا وان اخبار وفيديوها مصورة تهاجم الحركة وتنقد طريقة تنظيمها للحملة الانتخابية.

وقالت مصادرنا، ان احتجاجات الحركيين وصلت الى اعلى مستوى، منددين بصمت الامين العام، عكس ما يقوم به المنسق العام محمد اوزين والقيادية الحركية حليمة العسالي، باعتبارهم يتجاوبون مع اسئلة الصحافيين.

واضافت مصادر” سياسي”،انه في الوقت الدي يتعرض الحزب للهجوم ومهاجمة منسقه العام الوزير السابق اوزين، وبعد غياب اوزين عن المقر العام ونزوله الى الميدان بجماعة واد افران حيث يترشح، بقي الحزب بدون مخاطب، ويعيش حالة فوضى، مما جعل الاصوات تطالب بعودة اوزين واعادة تحديد المسؤوليات خصوصا الاعلامية منها، حيث ابانت الشركة التي تعامل معها الحزب محدودية عملها، وضعفها واتضح دلك خلال الندوة الصحفية التي نظمها الحزب لتقديم برنامجه، وفي افتتاح الحملة الانتخابية بسلا، حيث غابت الصحافة .

من جهة اخرى ، قالت مصادر حركية، ان الاعلام الحزبي يعيش موتا، رغم محاولة الحزب الاسثثمار في موقع اخباري مقرب من البام، لكن بقيت دار لقمان عن حالها، و يأتي ذلك في وقت يعيش فيه صحفيو جريدة الحركة أوضاعا اجتماعية مزرية بسبب تقاعس الحزب عن إصلاح أوضاع اعلامه، واحتقار فعالياته وأطره.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.