الاتحاد الاشتراكي يكذب الاشاعات والرسالة المزورة التي تقول باستقالة لشكر


أخر تحديث : الخميس 10 سبتمبر 2015 - 5:35 مساءً
الاتحاد الاشتراكي يكذب الاشاعات والرسالة المزورة التي تقول باستقالة لشكر

كذب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ما روجته بعض الجرائد والمواقع الالكترونية، وهي رسالة مزورة باسم الكاتب الاول للحزب ادريس لشكر، تدعي فيها أنه قرر تقديم استقالته من الحزب.

وأكد بلاغ صادر عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أنه يكذب هذه الإشاعة “الحقيرة”، كما انه يتوجه الى الرأي العام من أجل تلقي هذا النوع من الاخبار الزائفة باليقظة والحذر اللازمين.

كما نبه نص البلاغ مناضلات ومناضلي الحزب وأنصاره والمتعاطفين معه، الى ضرورة التصدي لهذا النوع من الحملات التي تستهدف الكاتب الاول، مما يعتبر قمة التدليس والتضليل بهدف إضعاف معنويات الاتحاديات والاتحاديين، وخلق بلبلة لدى المواطنات والمواطنين والرأي العام.

واعتبر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن هذه الممارسات والتي وصفها باللاأخلاقية “ليست الا استمرارا للحملات التي عانى منها الحزب منذ المؤتمر التاسع، والتي دأبت على الاساءة لقياديه ومناضلاته ومناضليه، والمس بأعراضهم وتشويه صورتهم، في إطار عملية ممنهجة ومنظمة تشرف عليها قوى منتفذة تحتكر العديد من الوسائط الاعلامية، وتسعى الى تمرير مشروعها التحكمي، وتكريس الهيمنة على المشهد السياسي”.

وجدد الحزب إعلانه أن مثل هذه الحملات تكشف عن دناءة أصحابها، حسب نص البلاغ وأن “كل الأساليب الأخرى المشككة في مصداقية المناضلات والمناضلين، الصامدين الذين خاضوا الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وناصروا حزبهم، في السراء والضراء، لن تنال من وحدة الحزب وتشبته بمواصلة الكفاح بكافة هياكله ومناضلاته ومناضليه، وبمجموع الحركة الإتحادية، التي عليها أن تتكتل من أجل مواجهة التراجعات الخطيرة في بلادنا”.

وخلص نص البلاغ إلى التنبيه أن نشر هذه الرسالة الكاذبة باسم كاتبه الاول، يعتبر تزويرا يعاقب عليه القانون، وينتظر من السلطات أن تتخذ الاجراءات اللازمة التي تمليها عليها مسؤوليتها، لتطبيق ما تقتضيه القوانين.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.