التوجه الجديد للسويد إزاء الصحراء المغربية ستكون له انعكاسات سلبية على الأمن بالمنطقة والأبيض المتوسط برمته


أخر تحديث : الخميس 1 أكتوبر 2015 - 6:37 مساءً
التوجه الجديد للسويد إزاء الصحراء المغربية ستكون له انعكاسات سلبية على الأمن بالمنطقة والأبيض المتوسط برمته

أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس السويسي، السيد عبد العزيز قراقي، أن التوجه الجديد للسويد إزاء الصحراء المغربية لا يهدد مصالح السويد فقط ولكن ستكون له انعكاسات سلبية أيضا على الأمن بالمنطقة والبحر الأبيض المتوسط برمته، في مناخ يتميز بعدم الاستقرار والهجرة غير الشرعية بهذه المنطقة.

وأضاف السيد قراقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الصحراء المغربية هي قضية وجود بالنسبة لكافة الشعب المغربي، وهي من القضايا التي يرفض المغاربة جملة وتفصيلا أية مزايدات عليها أو أي توظيف سياسوي يخدم مصالح ضيقة كيف ما كان نوعها.

وإذا كانت هناك بعض الدول، يشير السيد قراقي، تحرك من وراء الستار بعض الحركات الانفصالية التي لم يعد أي أحد يشكك في علاقتها مع الإرهاب الدولي وشبكات الاتجار في البشر والمخدرات، فإن المغرب يدرك جيدا تحديات الأمن في المنطقة، والتي لا يمكن إطلاقا فصلها عن التنمية وعن الديموقراطية، وهو المسار الذي انخرط فيه المغرب منذ زمن بعيد.

وأشار المحلل السياسي إلى أن مجلس الأمن الدولي حدد مسارا سياسيا لحل قضية الصحراء المغربية، وهو ما جعل كافة دول العالم ملتزمة بالقرارات التي يتخذها المجلس في هذا الصدد، مبرزا أن أوروبا بكاملها قررت أن تسير في هذا المسار، من خلال تأكيدها أكثر من مرة بأن المغرب لا يمكن مساومته على مستوى هذه القضية، خاصة وأنه انخرط بشكل جدي في البحث عن حل سياسي معقول يمكن أن يشكل نهاية ترضي كافة الاطراف.


 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.