انتبهوا: تراجع عدد العزاب وتزايد عدد المتزوجين بالمغرب


أخر تحديث : الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 9:33 صباحًا
انتبهوا: تراجع عدد العزاب وتزايد عدد المتزوجين بالمغرب

الزواجية: تراجع عدد العزاب وتزايد عدد المتزوجين
تراجعت نسبة العزاب في صفوف الرجال من 45,7 سنة 2004 إلى 40,9 سنة 2014، وفي صفوف النساء من 34 إلى 28,9 على التوالي، وذلك لفائدة المتزوجين الذين ارتفعت نسبتهم من 53 إلى 57,3 لدى الرجال، ومن 54 إلى 57,8 لدى النساء.
إن انخفاض نسبة العزوبة، الذي يعد أكثر وضوحا لدى الشباب، يشكل منعطفا للمنحى الذي سلكته هذه الظاهرة خلال العشريات السابقة. فنسبة النساء العازبات بالفئة العمرية 25-29 سنة ارتفعت من 35,1 سنة 1994 إلى 40,7% سنة 2004، لكنها، بعد هذا المنحى التصاعدي، تراجعت إلى 32,6% سنة 2014.
على صعيد آخر، تضاعف معدل العزوبة النهائية عند سن 55 سنة خلال العشر سنوات الماضية، إذ انتقل من 3% سنة 2004 إلى 5,9% سنة 2014. وهذا المعدل، في سنة 2014، أعلى نسبيا لدى النساء (6,7%) مقارنة مع الرجال (5,1%)، وبالوسط الحضري (6,9%) مقارنة مع الوسط القروي (8,3%).
إجمالا عرف متوسط ​​السن عند الزواج الأول لدى النساء انخفاضا بين 2004 و 2014 حيث انتقل من 26,3 سنة إلى 25,8 سنة. هذا المنحى نحو الانخفاض في السن عند الزواج الأول قد يوحي بحدوث منعطف في الخصوبة، لازالت لم تبرزه بعد المعطيات المتوفرة، نظرا ربما، للزيادة المحتملة في معدل استعمال وسائل منع الحمل الذي قدر سنة 2011 بحوالي 67,4.
في المقابل، وبعدما سجل متوسط ​​السن عند الزواج الأول لدى الرجال ارتفاعا خلال الفترة 1994-2004، إذ انتقل من 30 سنة إلى 31,2 سنة، فقد ظل، خلال الفترة 2004-2014، شبه مستقرا في المستوى الذي سجله سنة 2004.
على صعيد آخر، كشفت نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014 أن 123.956 شخصا متزوجون وهم لازالوا دون سن 18 سنة. ويهم هذا النوع من الزيجات، على الخصوص، الفتيات (82,4)، وساكنة الوسط القروي (53,6). إن انتشار هذه الظاهرة في صفوف النساء تبين أن أغلب هذه الزيجات تتم برجال يفوق سنهم 18 سنة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.