ربيعي أعاد الهبة للقفاز المغربي الغائب عن التتويج منذ برونزيتي برحيلي والمصباحي قبل 20 سنة


أخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2015 - 9:43 صباحًا
ربيعي أعاد الهبة للقفاز المغربي الغائب عن التتويج منذ برونزيتي برحيلي والمصباحي قبل 20 سنة

حقق الملاكم محمد ربيعي، إنجازا تاريخيا للقفاز المغربي، بعد فوزه بالميدالية الذهبية في وزن 69 كلغ، أول أمس (الخميس)، بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث تغلب على الكازاخستاني دانيار يلوسينوف، واحد من ألمع الملاكمين على الصعيد العالمي، وتجاوزه خلال النزال النهائي، باستحقاق كبير، وبقوة لا تتصور، نالت استحسان كل المتتبعين للمحفل الدولي، والحصة ثلاثة لصفر، ليمنح أول قلادة من المعدن النفيس في التاريخ، والذي عجز عن تحقيقها كل من سبقه إلى الحلبة، علما أنه أعاد الهبة للمغرب، بعد جفاء دام 20 سنة، أي منذ برونزيتي حميد برحيلي، في صنف أقل من 48 كلغ، وهشام المصباحي، في أقل من 75 كلغ، عام 1995، ببرلين الألمانية.

     وتجاوز محمد ربيعي، في ربع نهاية بطولة العالم بدوحة قطر، البريطاني جوشوا كيلي، بثلاث جولات، ودائما في وزن 69 كلغ، وخلال المربع الذهبي، تجاوز الصيني ليو واي، بنفس النتيجة، ليبسط سيطرة مطلقة على كل النزالات التي خاضها، في واحدة من أنجح المشاركات المغربية على مر التاريخ، لأن التتويج كان بالمعدن النفيس، وليضمن مشاركته في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، والموعد يقام صيف العام الحالي، بحثا عن تتويج مماثل، بدليل أنه توعد بذلك خلال تصريحات أدلى بها مباشرة بعد قهره لأبرز الملاكمين في العالم، وليواصل التألق، وصعود البوديوم في انطلاقة ستعقبها إنجازات متعددة.

     وبزغ نجم محمد ربيعي، 22 سنة، خلال البطولة الإفريقية التي جرت بالقاعة المغطاة التابعة لمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث نال لقب بطل القارة السمراء، باستحقاق كبير، في وزن 69 كلغ، بدليل أنه حسم كل نزالاته بثلاث جولات دون مقابل، وإن واجه ملاكمين من العيار الثقيل، علما أنه يتوفر على لياقة بدينة عالية تساعده على تجاوز منافسيه بدون مشاكل، وانضباط تكتيكي طيلة فترات التباري، والقراءة الدقيقة لقوة وضعف خصومه داخل الحلبة، فضلا عن تسديد اللكمات في الوقت المناسب، والمراوغة، والدفاع بطرق جيدة.

     وأشاد منير البربوشي، المدير التقني الوطني لرياضة الملاكمة، أن محمد ربيعي، يعد من خيرة الملاكمين الذين عرفتهم الساحة الوطنية، والعربية، والإفريقية، والعالمية، وسيكون أحسن خلف للأخوين عشيق، ومحمد فضلي، ومحمد المصباحي، وحميد برحيلي، والطاهر التمسماني، وأضاف أن انطلاقته فاقت كل التصورات، لأنه بات أول ملاكم مغربي ينال ميدالية ذهبية في مختلف المشاركات المغربية في بطولات العالم، ليدخل التاريخ، في انتظار إنجاز مماثل في الأولمبياد المقبل، علما أنه يتمتع بقوة التحمل، والهدوء، والتركيز، وعدم استصغار المنافسين، كما قام به في إفريقيات الدار البيضاء، ومونديال الدوحة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.