العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بالرماني تدق ناقوس الخطر في الصحة والتعليم


أخر تحديث : الأحد 18 أكتوبر 2015 - 9:30 مساءً
العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بالرماني تدق ناقوس الخطر في الصحة والتعليم

اجتمع الفرع المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بالرماني بناريخ 17 اكتوبر 2014وذلك لتدارس مجموع من القضايا الني تهم دائرة الرماني والتي تلقى بشانها المكتب المحلي بشانها مجموعة من الشكابات ويتعلق الامر بالدخول المدرسي والصحة والبيئةوبعد نقاش مستفيض عبر المكتب عما يلي”
يعرب المكتب المحلي عن قلقه الشديد بشان مايشوب العملية التربوية من ارهاصات يحمل فيها المسؤولية المباشرة لمن يرسم السياسة التعليمية في الاقليم فكيف لللعملية ان تتم ومعدل الاكتظاظ يصل الى 45 تلميذ في القسم ثم الانعدام الكلي لاساتذة بعض الشعب كماهو الشان بالنسبة للغة الفرنسية ونطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لحل هذا المشكل <br>
كما ان المكتب يستنكر كيف لبعض المؤسسات ان تعاكس الارادة المعبر من كل الجهات بخصوص محاربة الهدر المدرسي بامتناعها عن تسجيل التلاميد رغم تقديمهم طلب استعطاف في الموضوع <br>
كما ندين بشدة الممارسات العشوائية لقطاع الصحة بالدائرة ويحمل المسؤولية للمندوب للاقليم الذي ينهج سياسة الادان الصماء في وجه المطالب العادلة للمجتمع المدني فكيف يعقل ان يغلق مستوصف في وجه العموم لمجرد ان ادلى طبيب بشهادة طبية ويطالب بتوفير موظف مكلف بالتاشير على بطاقة بالرماني بدل الانتقال الى مدينة الخميسات ويحمل هذا المسؤول المسؤولية في اي تصعيد يتخده المكنب المحلي
وفي الحتام نندد بشدة بالتردي الخطير على مستوى البيئة على مستوى المنطقة وبالخصوص المطرح البلدي للنفايات يالرماني ومعمل الخمور بالبراشوة ويطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لجعل المحافظة على البيئة اولوية بفرض التوازن بين اللاستثمار والتشغيل واحترام المحيط البيئي<br>
وتم التاكيد في الختام على اصدار بيانين للراي العام في هذا الشان احدهما يهم الصحة والبيئة واخر يهم العملية التعليمية
المكتبا لمحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.