الأمير مولاي هشام يقاضي علي عمار لهذا السبب


أخر تحديث : الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 - 10:44 مساءً
الأمير مولاي هشام يقاضي علي عمار  لهذا السبب

ذكر علي عمار في تدوينة له على صفحته الخاصة على الفيسبوك أن الأمير مولاي هشام قرر رفع دعوى قضية ضده، وضد مالك دار النشر التي أصدرت الكتاب، بيير غيوم دورو، وذلك على خلفية إصدار علي عمار كتابا حول صديقه السابق الأمير مولاي هشام بعنوان ” مولاي هشام… مسار طموح فوق اللزوم”، تطرق فيه للوجه الخفي لـ “الأمير المنبوذ”.

وأورد عمار في تدوينته أنه سيمثل أمام القضاء بعد هذه الدعوى القضائية التي رفعها الأمير مولاي هشام ضده، وأنها تعبر عن عدم رضي الأمير مما جاء في كتابه الجديد.

وقال علي عمار، في بيان له، إن الكتاب هو خلاصة تحقيق جدي ودقيق، وقد تضمن عناصر لم تعجب مولاي هشام، لكنها ستساهم في تسليط الضوء على شخصية عمومية حاضرة بقوة في وسائل الإعلام. وأشار إلى انه سيحضر المحكمة بثقة كاملة.

يشار إلى أن كتاب علي عمار ، وجه انتقادات لمولاي هشام تمتح مصداقية ما قاله عمار عن مولاي هشام في كونهما كانا صديقين قبل أن تسوء العلاقة بينهما.

و فيما يلي ما جاء في مقدمة الكتاب: “… مولاي هشام عرف كيف يرسم لنفسه صورة الديمقراطي، وصورة الأمير الأحمر، ذو الخطاب العنيد.. ومن خلال تحليلاته وقربه من الأمير هشام حاول علي عمار تسليط المزيد من الضوء على الوجه الحقيقي لمن ظن نفسه يوما حاملا لسيف العدل في المملكة الشريفة، قبل أن يلفظه الشعب المغربي أولا، ثم زمرة الصحافيين والأشخاص الذين جمعهم حوله”.

وجاء أيضا في المقدمة: “ظهور الأمير هشام في صورة الضحية المضطهد من السلطة يخفي الدسائس والخدع التي دبرها بلا مواربة.. فهو حتما يخفي أسرارا لا يريدها أن تخرج للعلن.. إذا كان لم يكتب للأمير هشام أن تعهد له مهمة تسيير الشأن العام، فقد اختار طريقا آخر، عبر لغة التحكم، كي يرسم لنفسه صورة الأمير العصري الإصلاحي”.

ويخلص الكتاب إلى أن “الأمير هشام أستاذ في فن التلاعب، إذ حاول أن يظهر بوجه الإصلاحي الحداثي، لكنه في الحقيقة مسار طموح فوق اللزوم”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.