جريدة الحركة تهاجم”الحركة التصحيحية” بصورايخ روسية…


أخر تحديث : الإثنين 26 أكتوبر 2015 - 7:01 مساءً
جريدة الحركة تهاجم”الحركة التصحيحية” بصورايخ روسية…

هاجمت جريدة الحركة الناطقة باسم الحركة الشعبية في افتتاحيتها ليوم الثلاثاء الحركة التصحيحة، بعنوان عريض”أكبر من الإساءة للحزبالإساءة للوطن” ، وذلك بعد فشل عقد المؤتمر الاسثتنائي الذي دعا اليه رفاق اولباشا، وحضر سفير دولة روسيا يوم الاحد وقال له اولباشا انه تعرض للمنع…
اليكم الافتتاحية

أكبر من الإساءة للحزبالإساءة للوطن

منذ بداية خرجات الحركة التشويشية، كنا في الحركة الشعبية مدركين بأن فقاعات الصابون مصيرها الاندثار والذوبان في الهواء، وبأن المزاعم التي بنيت على باطل مصيرها البطلان، مهما سخر لها من وسائل التغليط والفبركة والبهتان.

من هذا المنطلق، كانت الحكمة والرصانة برهاننا الساطع في التصدي للتشويش، وفوضنا البت في التجني والإنصاف من العبث للعدالة التي قالت كلمتها الفصل، بالاستناد إلى الشرعية الديمقراطية التي رسخها المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، وإلى مقتضيات النظام الأساسي والنظام الداخلي للحركة الشعبية.

كنا ندرك أيضا بأن للشرعية حماتها الحقيقيون، الحركيات والحركيون الشرفاء، الذين واجهوا تنكر قلة قليلة بالوفاء، وتقاعسها بالتعبئة في الاستحقاقات الأخيرة، التي خرج منها الحزب منتصب القامة ومرفوع الهامة، وأكثر إصرارا وعزيمة على توسيع دائرة الفكر الحركي في كل ربوع البلاد.

لقد خانت الذاكرة متزعمي الحركة التشويشية، وتخيلوا واهمين أن الحركة الشعبية حائط قصير، وتناسوا أن هذا الحزب ظل صامدا على مدى أكثر من خمسة عقود، ولم تنل منه الدسائس والضربات تحت الحزام، لأنه حزب سخر كل طاقاته من أجل الوطن، ومن يجعل خدمة الوطن هدفه الأسمى لا تهزه الرياح، لأن النصر دوما للأوطان.

لقد واجهنا في الحركة الشعبية محاولة الإساءة للحزب بالاستمساك بالقانون، لكن حين يتعلق الأمر بالإساءة للوطن برمته بإطلاق التصريحات على العواهن التي تسيء إلى المغرب ومكتسباته في مجال الديمقراطية والحقوق الأساسية أمام سفراء أجانب، فإن الأمر يصبح على درجة كبيرة من الخطورة، ويؤكد بما لا يدع أدنى مجال للشك أن صاحب هذه التصريحات قد فقد البوصلة.

أكبر من الإساءة للحزب الإساءة للوطن.

الحركة

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.