فهد سليمان: ندعو الى رفض المقترحات الامريكية ومواصلة انتفاضة فلسطين


أخر تحديث : الأربعاء 28 أكتوبر 2015 - 10:14 صباحًا
فهد سليمان: ندعو الى رفض المقترحات الامريكية ومواصلة انتفاضة فلسطين

التقى نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق فهد سليمان مع رئيس الحكومة اللبنانية الاستاذ تمام سلام وعرض معه في آخر التطورات السياسية خاصة اوضاع الهبة الشعبية في القدس والضفة اضافة الى اوضاع فلسطينيين في لبنان. وقد ضم وفد الجبهة الرفاق: علي فيصل، محمد خليل، ابراهيم النمر، اركان بدر وعدنان يوسف..
بعد اللقاء ادلى الرفيق فهد سليمان بتصريح قال فيه: كان اللقاء ايجابيا مع دولة الرئيس سلام حيث عرضنا معه مجموعة قضايا يقع في مقدمتها الهبة الجماهيرية الشبابية الواسعة في اطار الانتفاضة الفلسطينية الواسعة التي تشهدها الضفة الغربية ومدينة القدس ردا على الاحتلال والاستيطان ودفاعا عن مدينة القدس وما تتعرض له من حملات تهويد واستيطان، في سياق مشروع تهويد القدس وقضم القضية واغلاق الطريق على حق شعبنا في اقامة دولته بعاصمتها القدس، واكدنا ان هذه الهبة تتواصل وتتسع لتشمل كل مدن الضفة والقدس ولتثبت انها عصية على الكسر وصامدة في مواجهة اسرائيل وعدوانها..
نحن في الجبهة الديمقراطية نعتبر أن فعاليات الهبة الجماهيرية تتزايد بشكل تدريجي على طريق الانتفاضة الثالثة، لذلك ندعو الى استعادة الوحدة الداخلية، كشرط لازم لدعم الهبة الشعبية وشق مسارها الوطني بما يسهم في حمايتها وصيانة منجزاتها من خلال قيادة ميدانية موحدة تدير التحركات الجماهيرية وايضا غرفة عمليات مشتركة في قطاع غزة وكل ذلك في اطار استراتيجية وطنية فلسطينية تطوي صفحة المفاوضات العبثية وعدم الرهان على الوساطة الأميركية المنفردة، بل العمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاقية باريس الاقتصادية والتعاطي بشكل جدي مع المطالب الشعبية والسياسية بتقديم جرائم اسرائيل الى محكمة الجنايات الدولية.
إننا نحذر في التجاوب مع ما تسعى الادارة الامريكيه اليه عبر الالتفاف على تضحيات شعبنا من خلال ما يحاول وزير الخارجية تسويقه للمشروع الاسرائيلي سواء بالنسبة لمدينة القدس، والمقدسات الاسلامية والمسيحية او بالنسبة لتبرير العدوان والقتل اللذين يرتكبهما بشكل يومي جنود الاحتلال ونعتبر ان في ذلك انحياز سافر للاحتلال ومستوطنيه في اعتداءاتهم اليومية على شعبنا ومقدساته بهدف خلق واقع جديد يؤدي إلى التقسيم الزماني والجغرافي للأقصى.
وندعو السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الى رفض المقترحات الامريكية التي لا تنظر الى المشكلة باعتبارها قضية احتلال اسرائيلي واستيطاني لأرضنا الفلسطينية، ونؤكد على إن أي حل، لا يقوم على رحيل الاحتلال والاستيطان، وقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، سيبقى حلاً منقوصاً، ومجرد محاولة لإجهاض نضالات شعبنا.
كما عرضنا مع دولة الرئيس اوضاع شعبنا في لبنان والظروف الصعبة التي يعيشها بفعل انعدام الحقوق الانسانية وتراجع خدمات وكالة الغوث، ونعتبر بأن مصلحة الشعبية الشقيقين تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق بين ممثلي الشعب الفلسطيني والدولة اللبنانية مقدرين جهود المؤسسات الرسمية والامنية للدولة اللبنانية والتعاون مع القيادة السياسية الفلسطينية في حفظ امن المخيمات وجوارها، وندعو الى معالجة الوضع الفلسطيني برمته بما يقود الى اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل وحق التملك ووضع حد لتقليص خدمات الاونروا واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وبما يحفظ استقرار المخيمات وجوارها ويقطع الطريق على كل العابثين بأمن واستقرار الشعب الفلسطيني في لبنان..


اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.