مشتكي يتلقى رسالتين نصيتين عن إنشاء إمارة إسلامية بالمغرب الأقصى والأندلس


أخر تحديث : الأربعاء 18 نوفمبر 2015 - 10:10 صباحًا
مشتكي يتلقى رسالتين نصيتين عن إنشاء إمارة إسلامية بالمغرب الأقصى والأندلس

* الملقب إدريس الثالث يعزو إقامة «الإمارة بفاس» لفكرة عشوائية راودته
سلا: عبدالله الشرقاوي
عزا الملقب «مولاي إدريس الثالث» و«أبو إلياس» دعوته إلى إنشاء إمارة إسلامية في المغرب الأقصى والأندلس تكون عاصمتها مدينة فاس إلى فكرة عشوائية راودته، وذلك خلال الاستماع إليه تمهيديا ومن قبل قاضي التحقيق ابتدائيا وتفصيليا بحضور دفاعه.
وكان مشتكي قد تقدم بشكاية لدى مصلحة الشرطة القضائية بمدينة سطات أكد فيها أنه توصل برسالتين نصيتين عبر هاتفه تهمان إخباره بإنشاء إمارة إسلامية بالمغرب الأقصى والأندلس، حيث أوضح لصاحبهما أن مثل هذه الخطابات لا تعنيه لأنه ليس من تفكيره ومنهجه هذه الدعوات التخريبية، طالبا منه الكف عن مراسلته برسائل مشابهة.
وورد في الرسالة الأولى مايلي:
«باسم الله الرحمان الرحيم، سيعلن أبو محمد مولاي إدريس الإدريسي الملقب بمولاي إدريس الثالث عن إمارته الإسلامية بالمغرب الأقصى والأندلس التي عاصمتها مدينة فاس عاصمة العلم والعلماء والشرفاء والصلحاء، والحمد لله رب العالمين، ادع الله له بالصدق والاخلاص والنصر والتمكين» .
انشرها ولاتتركها تتوقف وجزاكم الله خيرا».
أما فيما يخص الرسالة الثانية فكانت على النحو الآتي:
«باسم الله الرحمان الرحيم قال الله في كتابه العزيز»: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني ولا يشركون بي شيئا. ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون. الأية 53 من سورة النور.
قال رسول الله «ص»: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا عاظا فتكون ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا ما شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا جبريا. فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت «الصحيحة 5» فابشروا عباد الله فقد أطل عليكم زمن الخلافة على منهاج النبوة والحمد لله رب العالمين».
انشرها ولا تتركها تتوقف جازاكم الله خيرا».
ونسب إلى المتهم، البائع المتجول أنه كان من أتباع جماعة الدعوة والتبليغ وأنه حينما ألم به مرض نفساني انقطع عن الصلاة وتوجه إلى منزل المدعو أبو حذيفة الذي حدثه عن تجربته في أفغانستان، وكان يحضر بمنزل هذا الأخير مجموعة من حاملي الفكر السلفي الجهادي كمحمد دمير، وعبد الكريم المجاطي… مضيفا أنه بمساعدة بعض «الإخوة» اشترى منزلا بمبلغ 70 ألف درهم بحي عوينات الحجاج، وكان يرافق عبد الوهاب الرفيقي إلى مختلف دور القرآن والمساجد الموجودة بفاس، وحضر لدروس دينية بمعية سلفيين جهاديين، حيث شارك بعضهم في عمليات تعزيزية عملا بمبدإ «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» بأحياء النرجس وبنسودة وعوينات الحجاج، وذلك باستهداف أصحاب الخمور والأشخاص المرافقين للفتيات ليلا.
وأشار الظنين أنه خلال أحداث الدار البيضاء 2003 توارى عن
الأنظار مخافة اعتقاله لينتقل من جديد سنة 2005 إلى مدينة فاس، حيث توطدت علاقته مع بعض أتباع السلفية الجهادية، الذين تم إيقاف أغلب أتباعها عام 2007، ليقرر تعميد تحركاته، مضيفا أنه بعد مرور سنتين تكلف بمهمة إلقاء الدروس الدينية بدار القرآن التي أطلق على إسمها «المسيرة»، ومسجد طارق ابن زياد بعوينات الحجاج، حيث كان ينوب عن أحد الشيوخ في حالة غيابه…
وقد نفى المتهم أمام قاضي التحقيق ابتدائيا وتفصيليا جمع مبالغ مالية «100 و 500 درهم» لفائدة أرامل وزوجات الإخوة المجاهدين الذين التحقوا بالتنظيمات الإرهابية بمالي وسوريا والجزائر، حيث علم عن طريق شخص أن المسمى «ن.ي» التحق بالتنظيم الإرهابي بالجزائر ومالي، مؤكدا اعترافه بشأن إرسال رسالتين نصيتين للمشتكي بعد أن راودته الفكرة لوحده بشكل عشوائي…
كما أنكر الظنين مشاركته في أية عملية تعزيزية مهما كان نوعها، ولم يسبق له أن فكر في السفر إلى سوريا قصد الجهاد، ولا تربطه أية صلة بتنظيم «داعش» وأميرها البغدادي…
ووجهت للظنين، المزداد عام 1963، متزوج وأب لسبع أبناء، تهم تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، والاعتداء عمدا على سلامة الأشخاص في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، وتقديم أموال مع العلم أنها ستستخدم لارتكاب أفعال إرهابية، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية، وذلك طبقا لفصول المواد 218-1 (الفقرتان 1 و9)، و218.4 و218.5 و218.7 و218.8 من القانون 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب المؤرخ في 2003-05-28.


اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.