رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعين يشكر المغرب على الدعم القوي


أخر تحديث : الأربعاء 25 نوفمبر 2015 - 11:58 صباحًا
رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعين يشكر المغرب على الدعم القوي

يقوم فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية المعين، بزيارة أخوة و تشاور إلى المملكة المغربية تستغرق يومين، ابتداء من يوم الاثنين 23 نونبر 2015.
وخلال هذه الزيارة أجرى السيد فائز السراج مباحثات مع السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون، تناولت تطورات البحث عن تسوية سياسية للأزمة الليبية عبر استكمال مسار حوار الصخيرات على أرضية المخرجات التي تم التوصل إليها.
واستحضر الطرفان عزم الموفد الأممي، السيد مارتن كوبلر مهامه من حيث انتهى سلفه، مؤكدين ضرورة تجاوز المرحلة الراهنة في أسرع وقت ممكن، وذالك بتنزيل مخرجات حوار الصخيرات على أرض الواقع، حفاظا على استقرار ليبيا و سيادتها و وحدتها الوطنية و الترابية.
وبهذه المناسبة أشاد السيد فائز السراج بالجهود الجادة و الدؤوبة للملكة المغربية من أجل حل الأزمة الليبية عبر استضافتها لجولة الحوار الوطني الليبي، كما عبر عن تطلع بلاده للاستفادة من خبرات المملكة المغربية، خاصة في مجال بناء القدرات.





كما ثمن المسؤول الليبي الجهود المتواصلة للمملكة في سبيل تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين و دعمها لدولة ليبيا حتى تتمكن من بناء مؤسساتها الديمقراطية، واستعادة الأمن و الاستقرار و تحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الطمأنينة و التنمية و العيش الكريم.
و بدوره جدد السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون التأكيد على أن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، ستستمر في مواكبة ليبيا على كل المستويات لرفع التحديات السياسية و الأمنية و الاقتصادية و الإنسانية التي تواجهها، حتى تتمكن ليبيا من استعادة وضعها الطبيعي و لعب دورها في محيطها الإقليمي و الدولي.
كما ناشد السيد الوزير الأطراف الليبية إلى تغليب الحكمة و المصلحة العليا و الانخراط بمسؤولية في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ، داعيا الشعب الليبي إلى الالتفاف حول حكومة الوفاق الوطني في هذه الظرفية الدقيقة.



اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.