هذا ما خرجت به الندوة الو طنية “الشباب وصناع القرار الحزبي أية تعاقدات؟


أخر تحديث : الأربعاء 2 ديسمبر 2015 - 3:45 مساءً
هذا ما خرجت به الندوة الو طنية  “الشباب وصناع القرار الحزبي أية تعاقدات؟

عقدت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب ندوة وطنية بالرباط تحت شعار  الشباب و صناع القرار الحزبي أية تعاقدات  في اطار شراكة ودعم من  طرف المعهد الجمهوري الدولي  و تأتي في إطار برنامج الشباب حاضر المغرب و مستقبله.

وقد عرفت مشاركة  مهمة لكتاب المنظمات الشبابية الحزبية و ممثليهم تمثلت في مشاركة منظمة  الشبيبة الاستقلالية ومنظمة شبيبة العدالة و التنمية و منظمة شبيبة حزب الاصالة و المعاصرة و منظمة شبيبة الحركة الشعبية و منظمة الشبيبة الاشتراكية و منظمة شبيبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و منظمة الشبيبة الدستورية و تمثيلية عن شبيبة التجمع الوطني للاحرار . و قد اتركزت التدخلات على ان قضية الشباب قضية جوهرية  تقتضي انخراط قوي من كافة الجهات المعنية قصد معالجة المشكلات التي تعترض الشباب الشئ الذي يقتضي التنسيق المشترك في جعل قضية الشباب حاضرة من خلال الترافع عنها من جميع الوجهات  و المنابر ليكون صوت الشباب مسموعا و قد تم الوقوف بالموازاة مع ذلك عند الصعوبات و الاكراهات و الأعطاب التي يعرفها ملف الشباب على المستوى السياسي  و الاجتماعي و الاقتصادي وغيرها بما يؤكد ضرورة استشعار أهمية الانخراط الجماعي في الانكباب على توسيع مجال العمل مع الشباب أكثر وقد تم الإشارة إلى أن ما تحقق الآن في ملف الشباب يتطلب مجهودا أكبر لأن مجال نجاح التنمية و الخطر ملتصق بهذه الفئة بحسب   نوعية الاهتمام تجاهها .و قد حاولت مجموعة من الشبيبات تقديم مجال عملها و نضالات حزبها في مجال قضايا الشباب.

وقد عرفت هذه الندوة مشاركة  ممثلين عن أمناء الأحزاب السياسية وممثل وزارة الشبيبة والرياضة و قد أكد رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني لشباب من أجل الإصلاح عبد الواحد زيات  أن المسؤولية مشتركة  في ملف قضايا الشباب والحمل ثقيل يحتاج من المنظمات الشبابية المدنية و الحزبية و من الشباب أنفسهم التنسيق الفعلي في جعل قضايا الشباب قضايا حاضرة بقوة في أجندة الأحزاب السياسية و في برامجهم ، و في مخططات المجالس المنتخبة و في أجندة الحكومات و سائر المؤسسات ذات الصلة بالشباب ، معتبرا ان نجاح التنمية و حاضرها و مستقبلها رهين بمدى الانخراط العملي في تبني قضايا الشباب بمقاربة العبرة بالنتائج بالاستثمار الأمثل نحو الشباب و مع الشباب  لأنهم حاضر المغرب ومستقبله بجعلهم قادرين على مواجهة التحديات الوطنية و الاقليمية والدولية التنموية و الأمنية .

وأكدت إيما ويلفورد ،المديرة المقيمة للمعهد الجمهوري الدولي في المغرب ،أن هذه الندوة هي فرصة لتنفيد حلول مجدية و فعالة في إطار الجهوية الموسعة. اضافت السيدة ويلفورد أن المعهد الجمهوري الدولي فخور بتعزيز ادماج الأقليات ومساهمة الشباب الذين هم أساس مستقبل أفضل للمغرب.

وركز محمد غياث عن حزب الأصالة والمعاصرة، فقد اعتبر محمد غياث استبعاد الشباب وعدم استقطابه منزلقا خطيرا قد ينحو به نحو التطرف، لذلك فثلث حزبه اليوم هم من الشباب ،  و أكد على أن الحزب عمل على إحداث منظمة للشباب كإطار للعمل وكصوت للشباب الذي يتخبط في مشاكل عدة كالبطالة والمخدرات وغيرها. وقد اختتم غياب حديثة بالتأكيد على أن بناء الدولة الديمقراطية الحديثة يتم عبر الانفتاح الحقيقي على الشباب.

وتناول محمد الركراكي عن حزب الاستقلال  في كلمته أن الحزب قد تجاوز التعاقد إلى الشراكة أي إشراك الشباب في اتخاذ القرار من حيث أن للشباب دور الريادة وحضوره في الحزب يعد تاريخيا مقدما مثالا بزعيم الحزب نفسه الذي بدأ عمله السياسي والحزبي سنة 1933 وعمره آنذاك لا يتجاوز 24 سنة. كماأشارالركراكياضافةالىالعملالذيتقومبهالمنظماتالموازيةللحزبفيمجالالعملمعالشباب

واشار  محمد درويش ممثل حزب الاتحاد الاشتراكي، الى ان السياسة الشبابية في البرنامج الحكومي الحالي مغيبة بكل المقاييس ويكفي الحديث عن وزارة الشباب التي تعاقب عليها ثلاث وزراء حتى الآن ليتضح مدى تخبط الحكومة في تعاطيها مع ملف وقضايا الشباب. وقس على ذلك منظومة التربية والتكوين التي تعيش أزمة في ظل غياب برنامج واضح سواء في التعليم الأساسي أو الجامعي.

وفي كلمة بدر الطاهري عن حزب التجمع الوطني للأحرار فقد أشار إلى أهمية السياق الذي جاء فيه اللقاء أي بعد استحقاقات 4 شتنبر مؤكدا وعي حزبه بدور الشباب في ظل غياب التنظيمات التقليدية في نظره داخل الحزب كما هو الحال في باقي الأحزاب. إذ أن لحزبه منهجية خاصة في التأطير تتجاوز ما هو معمول به في باقي التنظيمات الحزبية التي لا تستطيع تحقيق الترافع عن الشباب. فالتجمع الوطني للأحرار بحسبه كون منسقين أكفاء شارك جلهم في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

وارتكز عزوز الصنهاجي  في تدخله عن حزب التقدم والاشتراكية من خلال طرحه لتساؤلات كبرى: هل نتحدث الآن ودائما عن الشباب بصيغة الجمع أم المفرد أم المجموعات؟ هل من حق صانع القرار أن يتعاطى مع السؤال الشبابي كقضية واحدة؟ ثم هل قضايا الشباب متفق عليها حسب الأولويات؟

تبدو الأسئلة عميقة وصعبة الاجابة غير أنه، وحسب واضعها، من الحيوي التعاطي مع السؤل الشبابي بجرأة دون السقوط في فخ عزل المسألة الشبابية عن السياق الاجتماعي الذي أفرزها. والشباب يمتلكون ما يؤهلهم ليشكلوا في نظر الحزب فئة جديرة بصياغة رؤية خاصة بها. إن الشباب يشكل قوة دافعة للتغيير. والرغبة في التغيير من جهة الشباب والقوى السياسية ليس مسألة موضوعية بل إنها عضوية. كما وأكد الصنهاجي في كلمته أن الاستثمار في الشباب ليس ضمن العبء الاجتماعي أو المالي، بل هو استثمار في المستقبل والإنسان الذي هو محور العملية التنموية.

وقد عرفت الندوة تقديم تقرير تركيبي لمنهجية التواصل مع الشباب في العديد من مناطق المغرب يتضمن تحليلا للمشكلات مرفوقة بحلول اقتصاديةو سياسية و اجتماعية و تعليمية و ثقافية و امنية و حلول ذات ارتباط بالجماعات المحلية و بالحكامة .

و خلصت اشغال الورشات بتحديد  اربع اولويات اقتصادية  و ثلاثة سياسية و ثلاثة اجتماعية  تخص الشباب من اجل التركيز عليها في مجال الترافع مع  الاحزابالسياسيةوالحكومةومؤسسةالبرلمانوالجماعاتالترابية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.