مزوار يسحب من الحيطي كل شيء في قمة المناخ…والحيطي تستدعي صحافيين الى باريس في الوقت الضائع على نفقة وزارتها للتغطية على فضائحها


أخر تحديث : الإثنين 7 ديسمبر 2015 - 7:07 مساءً
مزوار يسحب من الحيطي كل شيء في قمة المناخ…والحيطي تستدعي صحافيين  الى باريس في الوقت الضائع على نفقة وزارتها للتغطية على فضائحها

في الوقت الذي تحول فيه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الى دينامو وكثير التحركات في قمة المناخ، من اجل الدفاع عن المشاريع الكبرى التي قام بها المغرب في مجال المناخ والبيئة،وعقده لديبلوماسية موزاية مع وزراء عدة دول لشرح قضية الصحراء المغربية وما تحقق على ارض الميدان من انجازات….في هذا الوقت لم تجد الوزيرة المنتدبة في البيئة الحيطي التابعة لوزير اعمارة، من شغل سوى محاولة الظهور وهي لم تفعل شيء، كما قامت باصطحاب مقربيها وجمعيات من ورق..والذين ذهبوا للتبضع والسياحة..
ولتغطية عن فضائح الوفد المغربي بقمة المناخ، سارعت الحيطي الى اصطحاب صحافيين الى باريس في الوقت الضائع في محاولة لتغطية عن الفضائح والكل مدفوع من المال العام.
من جهة اخرى قال صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون اليوم الاثنين
بباريس، في كلمته أمام المشاركين في الاجتماع الوزاري الخاص بمؤتمر
التغيرات المناخية(كوب21)، الذي ترأسه كل من وزير الخارجية الفرنسي
لولاران فابيس و الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ،انه من اللازم
أن يعي الجميع بأهمية التحلي بالإرادة السياسية القوية للتوصل إلى اتفاق
تاريخي و إرادي بشأن مواجهة آفة التغيرات المناخية ومخاطرها على كوكب
الأرض، معتبرا أن ذلك في حاجة من دول المعمور إلى تقديم تنازلات متبادلة
و الالتزام بالمرونة و التوافق الشجاع من اجل حماية العالم و الأجيال
المقبلة من خلال الانخراط في عمل تضامني وقوي كوني .

و ذكر السيد مزوار بما جاء في الخطاب الملكي السامي خلال قمة القادة ” أن
مؤتمر التغيرات المناخية (كوب21) ينبغي أن يشكل موعدا ناجحا للتاريخ و
الأمل “.

وشدد صلاح الدين مزوار على أن أي معاهدة حول التغييرات المناخية  ينبغي
أن تخدم مصالح الجميع والدول النامية على وجه الخصوص، وعلى رأسها الدول
الإفريقية ودوّل أمريكا اللاتينية .

وأضاف وزير الشؤون الخارجية و التعاون أن أي معاهدة ينبغي أيضا أن تدمج
الحق في التنمية المستدامة و تعتمد دعما ماليا ملائما مع تقوية القدرات و
الكفاءات ونقل التكنولوجيا بشكل يستجيب للتطلعات في أفق تحقيق “انتقال
طاقي” يخدم مصالح الجميع .

ولم يفت السيد مزوار التأكيد على أن احتضان المغرب ل “كوب22” في نونبر
2016 بمراكش ، يشكل مرحلة أساسية لتفعيل اتفاقية باريس .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.