كريمة الصقلي تعيد للسهرات الطربية ببيروت وهجها


أخر تحديث : الخميس 4 فبراير 2016 - 9:41 صباحًا
كريمة الصقلي تعيد للسهرات الطربية ببيروت وهجها

لا يمكن وصف حفلة أحيتها المطربة المغربية كريمة الصقلي، مساء أمس ببيروت، إلا كونها ليلة من ليالي الزمن الجميل، أعادت للعاصمة اللبنانية وهج الأمسيات الطربية وبريقها.

روت الصقلي بصوتها الشفاف، مصحوبة بأمهر العازفين ب”الأوركسترا الوطنية اللبنانية الشرق عربية” ظمأ اللبنانيين الى الطرب، محلقة بهم في عوالم الحب والصفاء، وشيئا من عشق الصوفية وأورادهم الذي زادهم عشقا بصوتها فبادلوها الوله ولها.

وكما عرفوها في سنتي 2008 و 2011 شامخة، عاد اللبنانيون وبكثافة منقطعة النظير، والى نفس الخشبة، منصة (اليونسكو) وسط بيروت، ليعاودوا النهل من رحيق صوت الصقلي، التي اعتلت هذه الخشبة، التي وقفت فيها أم كلثوم، ذات ليلة، فأبت إلا أن توجه لكوكب الشرق من عاصمة الأرز تحية بذكرى رحيلها بأداء رائعة أحمد رامي “يللي هواك”.

افتتحت الصقلي الأمسية، التي حلت فيها ضيفة على الأوركيسرتا بقيادة المايسترو، أندري الحاج، ب”يا ليل طل” من الأجواء الأندلسية المخملية الساحرة، وبألحان مغربية (الراحل عبد القادر الراشدي) لتتنقل، ومعها الجمهور الذي تماهى مع ليالي الأنس، بإحساس مرهف بين روائع الكلام للأخطل الصغير (اسقنيها) وبيرم التونسي (الورد جميل).

وبسلاسة متناهية، وهي تتنقل من مقام لمقام، أدخلت الصقلي الجمهور الى العوالم الصوفية الربانية، لينعم الحضور بأعذب الأناشيد “يا نسيم الريح” للحلاج ، و “آمنت بالله” (شعر قديم) ثم ” زدني بفرط الحب ” لابن الفارض، التي أبدع الملحن المغربي رشيد زروال في سبر أغوارها لحنا شجيا.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.