مغرب الأنوار


أخر تحديث : الخميس 4 فبراير 2016 - 3:21 مساءً
مغرب الأنوار

محمد مشهوري

بعيدا عن السجالات العقيمة التي تسيء إلى نبل السياسة، وبمنأى عن الأفكار العدمية التي لا تزال تعشش في بعض العقول، هنالك مغرب يتقدم ويصنع الأمل من خلال الفعل والبناء عوض التقول والهدم.
المغرب الذي نعشقه ونعتز بالانتماء إليه هو الذي يسير على إيقاع وتيرة تنمية مستدامة منذ بداية الألفية الثالثة، من خلال المشاريع المهيكلة الكبرى المندرجة في إطار المشروع الحداثي التنموي الذي وضع الملك محمد السادس أسسه ولبناته.
في هذا المجال ، تتعدد الأمثلة عن المنجزات التي تؤكد بالملموس وعلى أرض الواقع أن المغرب يتغير نحو الأفضل…. ميناء طنجة المتوسطي الذي أهل المغرب ليكون وجهة مثلى للإنتاج والاستثمار والتصدير، توسيع شبكة الطرق السيارة والمطارات، مشاريع الطاقة البديلة مثل مركب نور للطاقة الشمسية بورزازات، إعادة تاهيل المدن الكبرى( العاصمة الرباط التي تحولت فعلا الى مدينة للانوار )، علاوة على مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أحدثت تحولا نوعيا في عيش الفئات المعوزة في أكثر من جهة على امتداد الوطن.
هذا المغرب الجديد لم يكن في حاجة الى عصا سحرية، الشماعة التي يعلق عليها البعض عجزهم عن العطاء، بل تطلب فقط إرادة سياسية قوامها المواطنة الحقة والإحساس بالمسؤولية و الأمانة إزاء الشعب والرغبة الصادقة في جعل المغرب يتبوا المكانة اللائقة به في مصاف المجتمعات الصاعدة.
ما سلف يجعلنا نخلص إلى تطور المفاهيم السياسية في وقتنا الراهن، حيث أصبحت الديمقراطية غير ذات معنى اذا لم تكن مواكبة بالتنمية وبالأمن الاقتصادي والاجتماعي، لأن الاستمتاع بقيم الحرية والديمقراطية مرتهن برؤية أنوار البناء والتنمية تشع في كل أنحاء المغرب، من شرقه الى غربه ومن البوغاز الى الصحراء التي تستعد لنهضة غير مسبوقة دشنها الخطاب التاريخي في الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.