لشكر: الراحل القرقري كان معادلة معقدة و مركبة و من الصعب تشريحها و فهمها


أخر تحديث : الإثنين 8 فبراير 2016 - 2:14 مساءً
لشكر: الراحل القرقري كان معادلة معقدة و مركبة  و من الصعب تشريحها و فهمها

قال الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية  إدريس لشكر أن حجك الحضور بهذه الكثافة، وبهذه النوعية ، و بهذا التعدد في المشارب السياسية والنقابية والجمعوية، وفي المؤسسات التمثيلية ، من كل فئات المجتمع ، يشكل خير عزاء للإتحاديات والإتحاديين قبل أسرته في فقدان هذا الرجل الشهم المخلص، وعربون محبة ووفاء لروحه الطاهرة، أصدقكم القول أن هذا الإحتضان النبيل خفف عنا لوعة الإشتياق، وألم الفراق.
وأضاف  لشكر الذي كان يتحدث في كلمته يوم الجمعة 05 فبراير 2015، بالمهرجان التأبيني بمناسبة الذكرى الاربعينية لرحيل فقيدنا الكبير الحاج مصطفى القرقري بقاعة سينما ابينيدا بالعرائش تحت شعار « الحاج مصطفى القرقري 57 سنة من الوفاء دفاعا عن قيم الإتحاد ووحدته»، أضاف أن المرحوم يعتبر أحد الرواد الذين ساهموا في مسارات التأسيس للمشروع الإتحادي و كذلك للبديل النقابي ، وبقي حاضرا و فاعلا في كل المحطات الحزبية والجماهيرية والمؤسساتية إلى اليوم الذي لقي فيه ربه في نهاية سنة.
وتعددت الشهادات و الإلتفاتات خلال هذا الحفل التأبيني المهيب الذي حضرته أجيال إتحادية و قيادات حزبية إتحادية سواء منها الوطنية و الجهوية والمحلية، بل وأصرت مجموعة من التنظيمات السياسية والنقابية و الحقوقية والمدنية مشاركة العائلة الإتحادية هذا الحفل المهيب ، بالنظر إلى قيمة ومكانة الرجل ليس فقط في البيت الإتحادي بل لقيمته الوطنية و مكانته الإنسانية و الإجتماعية ، مما جعله رقما أساسيا في الحياة اليومية للعديد من أصدقائه و معارفه .
الراحل المصطفى القرقري كان معادلة معقدة و مركبة ، و من الصعب تشريحها و فهمها . فالرجل قضى ثلثي حياته على الطرقات ، كان رجلا قريبا جدا و ملتصقا بهموم المواطنين ، ناضل على كافة المستويات بدون استثناء ، رجل مهووس بالنضال و الدفاع عن هذا الإقليم، يعكس لغاية التطرف لما كان يفكر فيه ، كان يلاحق أهدفه ، رجل بصيغة الجمع ، وبرحيل المصطفى القرقري تكون مدينة العرائش و معها الجهة الشمالية قد أطفأت ألمع شموعها ، من الصعب تدارك هاته الخسارة.
وكان وفد هام يمثل مكونات المكاتب المحلية والاقليمية والجهوية للحزب يتقدمهم الدكتور مشيج القرقري نجل المرحوم والأستاذ محمد الموموحي الكاتب الجهوي والأستاذ محمد الصمدي الكاتب الاقليمي قد حج صباحا الى جماعة بوجديان للترحم على روح الفقيد حيث ألقى كل من الأستاذين محمد المساري صديق المرحوم والكاتب الجهوب للحزب الأستاذ محمد الموموحي كلمتين بالمناسبة أشادا فيها بالخصال النضالية للمرحوم وبأهمية المنطقة الجبلية التي انحدر منها والمعروفة بالعلم والزهد والتصوف والجهاد والمقاومة ضد المستعمر.

عن الاتحاد الاشتراكي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.