بوانو يستجيب لمطالب المريزق لمعرفة من ساهم في “فساد” مكناس


أخر تحديث : الخميس 11 فبراير 2016 - 11:10 صباحًا
بوانو يستجيب لمطالب المريزق لمعرفة من ساهم في “فساد” مكناس

عرفت دورة فبراير للمجالس البلدية بالمغرب عدة تطورات وخلال الدورة التي عرفتها مكناس والمتعلقة بدراسة الميزانية وبرمجة الفائض،تدخل المصطفى المريزق عضو المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة وعضو مجلس بلدية مكناس طالبا من رئيس المجلس البلدي والبرلماني عبد الله بوانو، استحضار الماضي الأليم لمكناس مطالبا منه الكشف عن مخلفات الإرث السابق الذي ورثه الجميع، و تقديم عرض حول مشروع عمل جماعة مكناس قبل التطرق إلى برمجة الفائض، متسائلا: من يتكالب على مكناس؟ لماذا حصل لمكناس مل حصل له؟.

ودعا المريزق إلى نهج المقاربة التكاملية لإخراج مكناس من الوضعية المزرية التي تتخبط فيها، من خلال دعوة بوانو إلى مناظرة تضم كل الأحزاب المشاركة الأخرى وليس المعارضة فقط، من أجل ما وصفه ب” مكناس الغد”، موضحا أنه لا يمكن لحزب واحد أن يضع سياسة عمومية ويسطر مستقبل المواطن، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة المصالحة مع ساكنة مكناس، مصالحة اجتماعية واقتصادية.

وطالب المصطفى المريزق من الرئيس عبد الله بوانو، وضع بطاقة تقنية حول مصاريف كل مجال على حدة، مع وضع المذكرات من أجل ممارسة المعارضة “بالكتابي وليس بالشفوي”، تنشيطا للرأي العام المكناسي ليس تنشيطا سياسيا أو انتخابويا.

وتجاوبا مع مطلب المستشار اليساري المريزق، دعى بوانو جميع الأحزاب السياسية بمدينة مكناس للاجتماع في قاعة البلدية من أجل تققديم مقترحات الأحزاب السياسية في ما يتعلق بتأهيل و تنمية مكناس اقتصاديا و اجتماعيا و ثقافيا و جعلها اطار للعيش المشترك و الكريم، و في اتصال بالمريزق حول تلبية ندائه، أجاب المريزق قائلا: ” مبادرة بوانو تستحق كل التقدير و الاحترام، و اتمنى ان يكون هدفنا الجماعي هو انقاذ مدينة مكناس و اخراجها من براثين الفساد و القطع مع زمن المفسدين.

كما اعتبر المريزق ان هذه المبادرة ستجعلنا نمارس السياسة و رأسنا مرفوع حتى نتمكن من كل جيوب الزبونية و المحسوبية. و أعتقد اننا نؤسس اليوم للمصالحة مع ساكنة مكناس”

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.