الطالبي العلمي يلتقي وزير خارجية تونس وهذا ما جرى بينهم


أخر تحديث : الخميس 25 فبراير 2016 - 4:02 مساءً
الطالبي العلمي يلتقي وزير خارجية تونس وهذا ما جرى بينهم

أجرى، صباح اليوم الخميس، راشيد الطالبي رئيس مجلس النواب، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي الذي يقوم بزيارة للمملكة المغربية يومي 25 و26 فبراير 2016.
وتمحورت المباحثات التي أجراها الجانبان، خلال هذا اللقاء، حول سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف لتوضيح الرؤى وتوحيد المواقف بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وعبر السيد راشيد الطالبي العلمي عن سعادته بهذا اللقاء الذي يترجم عمق الروابط المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وشدد على ضرورة الحفاظ على متانة هذه العلاقات خدمة للمصالح المشتركة.
واستعرض رئيس مجلس النواب الإصلاحات التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة والتي شملت عدة ميادين من بينها بناء دولة الحق والمؤسسات، وفصل وتوازن السلط، واستقلال القضاء، ومكافحة الإرهاب، وحقوق الإنسان وتمثيلية المرأة والشباب، كما أشاد رئيس مجلس النواب بالأدوار التي أصبح يضطلع بها البرلمان و خاصة مجلس النواب في دستور 2011 باعتباره سلطة تشريعية لها كامل الصلاحيات والاختصاصات.
وجدد السيد راشيد الطالبي العلمي دعم مجلس النواب بالمملكة المغربية للتجربة الديمقراطية والبرلمانية التونسية، وعبر عن تضامن السيدات والسادة النواب مع الشقيقة تونس في مواجهة كل أشكال الإرهاب، وأكد أن العمليات الإرهابية لن ولا يجب أن تؤثر على المسار الديمقراطي والبرلماني الذي انخرطت فيه تونس.
من جانبه، أكد خميس الجهيناوي أن العلاقات التونسية المغربية هي علاقات متميزة وجيدة،وعبر عن شكره للمغرب في دعم التجربة الديمقراطية لبلاده، وأشار إلى أن تونس توجد في مرحلة مهمة من الانتقال الديمقراطي، التي تميزت بتنظيم انتخابات ديمقراطية وشفافة، وأن الحكومة الحالية تحظى بدعم كبير من طرف البرلمان.

كما استعرض المسؤول التونسي أبرز الإصلاحات في بلاده لاسيما في المجال الاقتصادي، فضلا عن بعض التحديات والمشاكل التي تواجهها تونس خاصة مشكل الإرهاب، مشيرا إلى أن الحكومة التونسية لها إرادة وعزيمة قويتين لتخطي هذه الصعاب. وأضاف أن بلاده منفتحة على جميع الدول الشقيقة والصديقة وترغب في بناء تعاون مثمر وفعال معها.

وتطرق الجانبان كذلك خلال هذا اللقاء إلى التحديات الأمنية التي تعرفها المنطقة والوضع الراهن في ليبيا، حيث نوه وزير الشؤون الخارجية التونسي في هذا الإطار بالجهود التي بذلها المغرب من أجل دعم ليبيا للتوصل إلى حل سياسي بين كافة الإطراف لاستتباب الاستقرار والأمن في هذا البلد المغاربي.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.