مؤسف ما حدث اليوم بوجدة…مع من حنا؟


أخر تحديث : السبت 5 مارس 2016 - 6:00 مساءً
مؤسف ما حدث اليوم بوجدة…مع من حنا؟

مؤسف ما حدث اليوم بوجدة:
رئيس حكومة يقبل في سلوك حضاري دعوة طلبة لمحاورته في مدينة بعيدة عن الرباط في يوم عطلة.
الطلبة و المواطنون يحجون بكثافة و ينتظرون في صفوف طويلة منتظمة لدخول قاعة المحاضرات في سلوك حضاري.
الى هذه الحدود كل يعكس في سلوكه خلفيته النظرية و مرجعيته الفكرية و طبيعة التربية التي افرزته.
فجأة تبدأ الفوضى و الصفير و الزعيق و محاولة اقتحام منصة يعتليها رئيس حكومة الدولة المغربية بطلب من مستضيفيه و ليس بطلب منه
الاسباب غير معروفة و غير مبررة و غير مؤسسة على منطق اللهم منع رئيس الحكومة من الكلام،و مع ذلك تكلم و حاور و افرد حججه و منطقه و تصوره الذي يمتلك كامل المشروعية لتنفيذه ما دام رئيس حكومة منتخبة ديمقراطيا منصبة برلمانيا و ليس على من يوظفون مثل هذه الاساليب المتخلفة الا منازلته ديمقراطيا.
الاشكال لا يقتصر على السلوكات المستهجنة التي عبر عنها بعض الشباب الذين أفرزهم مشروع فكري فاشل و ايديولوجيا لا تعرف الا منطق النسف و الصراخ كتعبير على الافلاس،كما لا يكمن في سلوك فئات لا تعرف دائما كيف تعبر عن مطالبها،الاشكال في اولئك المهللين المبتهجين بما حدث ما دام المستهدف هو بنكيران.منافسون سياسيون و خصوم ايديولوجيون بدل أن ينددوا بما حدث ارتقاء بوعي المغاربة و حرصا على الوطن و ليس على بنكيران،تجدهم ينتشون و يحتفون بما حدث محاولين تحميل بنكيران مسؤوليته و هم يتمنون في قرارة أنفسهم لو اكتمل الاعتداء عليه جسديا ليروه مضجرا في دمائه.
مع من حنا؟
البرلمانية امنة ماء العينين

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.