انفراد: هكذا تأمرت منظمة”اليوزي”ودول افريقية واسكندينافية على الشبيبة الاتحادية


أخر تحديث : الإثنين 7 مارس 2016 - 2:23 مساءً
انفراد: هكذا تأمرت منظمة”اليوزي”ودول افريقية واسكندينافية على الشبيبة الاتحادية

بعد الجدل الذي اثير حول مشاركة وفد الشبيبة الاتحادية في مؤتمر الأممية الاشتراكية  بألبانيا مؤخرا، وتصويته على ممثل الدولة المزعومة البوليساريو، توصلت ” سياسي” بحقائق غاية في الأهمية.

فالوفد الاتحادي الذي ضم الكاتب العام الصيباري ومكري وديان الوحداني وشريفة لموير، هم لهم الاحقية في التصويت في المؤتمر، في حين رافق الوفد عضو المكتب السياسي خيرات سفيان ومصطفى عماي، وهما كضيفا  المنظمة، وليس من حقهم التصويت، عكس ما نشر في كون مصطفى عماي صوت، وهو ليس من الصحراء اصلا.

كما ان مصطفى عماي لعب على حبيلن، لاثارة وجوده وظهوره الى السطع وهو مجرد شاب من اسا الزاك لا حضور له في حزب الاتحاد الاشتراكي ولا في الشبيبة، استغل حضوره في البانيا لاشياء واخرى، كان اقواها حسب مصادر نشره لصورة اثارت جدلا.

وقد رشحت شبيبة لشكر الى منصب نيابة رئيس الاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي  هاجر مكري.

وقالت مصادرنا، انه كان هناك اتفاق مسبق بين شبيبة الاتحاد والبوليساريو حول قبول عضوية كل من القطاع الطلابي الاتحادي و القطاع الطلابي لشباب البوليساريو كأعضاء ملاحظين تحت إشراف الكاتبة العامة لليوزي .. ،و هو ما استعصى على الشبيبة الاتحادية بتنفيذه لعدم انعقاد مؤتمر القطاع الطلابي الاتحادي قبل مؤتمر اليوزي .

والخطير تقول مصادرنا، ان الوفد المغربي وجد نفسه محاصرا في المؤتمر من خلال الحملة التي شنها بعض ممثلو الدول الافريقية والاسكندينافية، من خلال تسجيل عدة خروق مسطرية كما اهمهاباعتماد رئيس الوفد الغاني المعروف بعدائه التام للوحدة الترابية كمسؤول على لجنة الفرز إضافة إلى الرئيس السابق لليوزي فيليبي خلدريس ذو الجنسية الشيلية و التوجهات المعادية للمغرب، مع تسجيل غياب الدول الافريقية الداعمة للمغرب كمالي، البنين، كينيا، زمبابوي، الغابون، افريقيا الوسطى ، بالاظافة الى ما يقوم به   الحزب الاشتراكي السويدي في دعم الطرح الانفصالي ..”

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.