الفريق التونسي ظهر بصورة باهتة وإصابة البدوي أثرت سلبا خلال الجولة الثانية وإهدار الفرص يلازم أولمبيك خريبكة


أخر تحديث : الإثنين 14 مارس 2016 - 3:25 مساءً
الفريق التونسي ظهر بصورة باهتة وإصابة البدوي أثرت سلبا خلال الجولة الثانية وإهدار الفرص يلازم أولمبيك خريبكة

عبد العزيز خمال

كذب فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم، كل التكهنات، وقدم واحدة من أحسن مبارياته هذا الموسم، وكانت أمام النجم الرياضي الساحلي، خلال مباراة ذهاب الدور الأول للنسخة الثانية والخمسين لدوري أبطال إفريقيا، وأقيمت أول أمس (الأحد)، بملعب “أدرار” سوس بأكادير، وإن انتهت بهدف لكل طرف، والتخلف بفارق هدف طيلة الجولة الأولى، بدليل أن مجموعة محمد كريم الزواغي، أبانت عن مستويات محترمة، ووقفت الند للند في وجه متزعم الدوري التونسي، بقيادة فوزي البنزرتي الخبير بالكرة المغربية، وبالأرضية التي شهدت تألقه مع الرجاء البيضاوي، في نهائيات المحطة العاشرة لكأس العالم للأندية، لكنه لم يسعد بالفوز، بدليل أنه انزعج كثيرا للوجه الباهت المقدم من طرف لاعبيه.
وانطلقت عناصر “لوصيكا”، بدون مركب نقص، وبخطة هجومية، بغية هز شباك الحارس زياد الجبالي، الذي عوض الرسمي أيمن المثلوتي، المصاب، خاصة عن طريق العميد إبراهيم البزغودي، والمالي مامادو سيديبي، ورشيد تيبركانين، لكن الحظ عاكسهم في نيل المبتغى، وبشكل سريع، مما أثار حفيظة المدرب محمد كريم الزواغي، الذي أعاد الدفء والحيوية والتركيز للمجموعة خلال الديربي المغاربي الإفريقي، لتأتي الدقيقة الرابعة والثلاثين، ومن كرة ثابتة نفقدها حمزة لحمر، تجد القدم اليمنى للمدافع رامي البدوي، الذي هز شباك الحارس أمين البورقادي، وهي الفرصة الوحيدة التي أتيحت للزوار طيلة فصول الجولة الأولى، علما أن الحكم الليبي محمد عمر رجب ساهم في قطع حملة مضادة قادها إبراهيم البزغودي، بدعوى تسلل، وكان خياليا.
وتحركت الآلة الهجومية لاولمبيك خريبكة، بفضل التغييرات البشرية التي قام بها المدرب محمد كريم الزواغي، خاصة بعد إشراك عثمان العساس الذي مرر كرة إحراز هدف التعادل للمالي مامادو سيديبي، بعد استغلال جيد للخروج الخاطئ للحارس زياد الجبالي، (د63)، لتتوالى هجمات “لوصيكا”، لكن الإخفاق ظل يلازم اللاعبين الذين يتفقدون لمتتم للعمليات، ولمهاجم صريح بإمكانه أن يترجمها غلى أهداف ملموسة، كما تميزت المواجهة بالمساندة المهمة للمدافع جواد اليميق الذي أهدر هدف الخلاص، عندما انفرد بمرمى نجم الساحل التونسي، لكن الحارس أبعد الكرة للزاوية، علما أن عبد الرزاق غازي، أخفق في منح الفرق الأحمر والأبيض فرصة التقدم في النتيجة خلال الأنفاس الأخيرة، بضربة رأسية ارتطمت بالقائم الأفقي لأمين البورقادي.
وتضاعفت هموم فوزي البنرزتي، بعد تعرض المدافع رامي البدوي، خلال الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى، أي مباشرة بعد نيل هدف السبق لفائدة النجم الرياضي الساحلي التونسي، ليترك منصبه لزياد بوغطاس، مما خلق شوارع في خط الظهر، لم يستغلها على النحو الأمثل إبراهيم البزغودي، والبديل فوزي عبد الغني، وجواد اليميق، مما أربك حسابات الفريق الزائر الذي قام بمحاولتين طيلة المواجهة، الأولى كانت في شباك أمين البورقادي، والثانية ردها القائم العلوي، في انتظار نزال العودة الذي يقام يوم (السبت) المقبل، بداية من الساعة الرابعة والنصف، بالملعب الأولمبي بسوسة، وعلى أرضيته سيتم الحسم في هوية الفريق الذي سيعبر للدور ما قبل ولوج إحدى مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.