بلكبير: “أتمنى العودة السريعة للأحزاب الوطنية” والعدالة والتنمية يعيد انتاج السلفية


أخر تحديث : الأربعاء 16 مارس 2016 - 4:46 مساءً
بلكبير: “أتمنى العودة السريعة للأحزاب الوطنية” والعدالة والتنمية يعيد انتاج السلفية

أوريما – عبد المجيد عباسي
عبر عبد الصمد بلكبير البرلماني السابق، عن إعجابه بالعودة الجزئية لحزب الإستقلال، مضيفا أن هذا الأخير قادر على تجاوز أزمته الداخلية والخارجية بسرعة، راجيا في ذات الوقت العودة السريعة للأحزاب الوطنية من أجل العمل الديمقراطي”. وذلك خلال مداخلته التي ألقاها خلال الندوة التي نظمت بكلية الآداب بتطوان ضمن فعاليات المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي في دورته الثامنة عشر الذي تنظمه منظمة التجديد الطلابي، والتي أطرها إلى جانب الشيخ والداعية المغربي “أحمد القباج”.
وفي تعليقه حول التجربة الحكومية الحالية، قال بلكبير أن تجربة العدالة والتنمية تعتبر إعادة انتاج مثالي لصورة الحركة الوطنية والسلفية المعتدلة في الدفاع عن حقوق بنية المجتمع و شرائعها، وأن موقف حزب العدالة والتنمية لحظة “20 فبراير” كان غاية في الحكمة، وهو الذي سهل للمغاربة أن يخرجوا من الأزمة التي وقعت في عدة بلدان أخرى. حسب تعبيره.
وأوضح المحاضر أن من أهم قضايا الحداثة هي الوطنية والديمقراطية ومركزية الدولة الوطنية، مضيفا “أن البنية الإقتصادية الجديدة لم تعد تقبل البنية السياسية القديمة” في الإشارة إلى ضرورة إنضاج الفكر.
وأضاف القيادي السابق في حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، خلال كلمته بالندوة التي عنونت ب”جهود الحركة الوطنية والفكر الإصلاحي المغربي في بناء الوفاق الوطني”، أن الحركة الإسلامية تعمل من أجل النساء وهو دليل على أنها ستنتصر، حسب تعبيره. مضيفا أن “المطلوب اليوم هو تحرير العقل وتحرير الذاكرة من مخلفات الإستعمار”.
وأبرز المتحدث أن “مسيرة 1975 كانت مناسبة لإعادة التصالح بين الشعب والقصر، مشيرا إلى أن أداة الإصلاح هو التوافق” حسب تعبيره.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.